
في إطار حزمة قرارات إدارية واسعة تهدف إلى تفعيل سلطة الدولة وتطوير الأداء المؤسسي في مختلف المرافق الحيوية، أصدر محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، اليوم، عدداً من القرارات التنظيمية المهمة التي طالت مواقع إدارية رفيعة المستوى في المحافظة.
وجاءت هذه القرارات بعد الاطلاع على مجموعة من التشريعات الناظمة للعمل الإداري والمدني، أبرزها القانون رقم (4) لسنة 2000م بشأن السلطة المحلية، والقانون رقم (19) لسنة 1991م بشأن الخدمة المدنية، فضلاً عن النظام العام للأجور والمرتبات المنصوص عليه في القانون رقم (43) لسنة 2005م، وقرار مجلس الوزراء رقم (149) لسنة 2007م المتعلق بالتعيينات في الوظائف العامة.
ووفق مراسلينا، فقد استند المحافظ الخنبشي في إصدار هذه القرارات إلى “مقتضيات المصلحة العامة” والصلاحيات الممنوحة له بموجب القوانين والقرارات الرئاسية النافذة، في خطوة تُعد الأحدث ضمن سلسلة تغييرات إدارية متتالية بدأت مطلع العام الجاري .
وشملت التعيينات الجديدة:
- القرار رقم (7) لسنة 2026م: تكليف الأخ عبيد سعيد عبيد واكد مديراً عاماً للإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة بديوان محافظة حضرموت، في خطوة تهدف إلى تطوير الخطاب الإعلامي الرسمي وتعزيز الشفافية في نقل أخبار المحافظة.
- القرار رقم (8) لسنة 2026م: تعيين الأخ فيّاض فرج أبوبكر باعامر مديراً عاماً لمديرية مدينة المكلا، العاصمة الإدارية لمحافظة حضرموت، حيث يُنتظر أن يقود باعامر جهود تحسين الخدمات البلدية وتقوية العلاقة بين السلطة المحلية والمواطنين.
- القرار رقم (10) لسنة 2026م: تكليف الأخ غسان سالم عبدالله عبدون رئيساً لقطاع التلفزيون في قناة حضرموت الفضائية، في إطار خطة لتطوير المحتوى البصري والارتقاء بالصورة الإعلامية للمحافظة.
- القرار رقم (12) لسنة 2026م: تعيين الأخ دويل أحمد سالم القرزي مديراً عاماً لمديرية غيل بن يمين، في خطوة تُفسّر على أنها تعزيز للحضور الإداري والخدمي في المديريات النائية التي شهدت تحديات في تنفيذ المشاريع التنموية.
وتأتي هذه التعيينات ضمن موجة قرارات إدارية وأمنية وعسكرية أصدرها المحافظ الخنبشي منذ بداية العام، تضمنت إعفاءات وتكليفات في أجهزة الأمن والجيش والإدارة المحلية، ما يعكس رؤية شاملة لإعادة بناء مؤسسات الدولة وفق الكفاءة والولاء الوطني .
ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة مزيداً من القرارات التنظيمية في قطاعات التعليم والصحة والأشغال العامة، في سياق خطة شاملة لتحسين الأداء الحكومي وتعزيز استقرار حضرموت كعاصمة اقتصادية وثقافية للجنوب اليمني.