روكب اليوم
2026-10-02 04:06:00

وتراجع اليورو أمام الدولار إلى 1.1236 دولار، منخفضاً 0.07% عن الجلسة السابقة، بينما انخفض الجنيه الإسترليني إلى 1.3188 دولار، بتراجع 0.06%.
ارتفاع عوائد السندات يدعم الدولار
ويواجه المستثمرين مزيجاً من التضخم المستمر، وارتفاع الاقتراض الحكومي، وزيادة المعروض من السندات، بينما يشير ارتفاع العوائد طويلة الأجل في الوقت الحالي إلى علاوة أجل ومخاطر مالية أكثر من كونه انعكاساً لتوقعات برفع وشيك للفائدة الأميركية.
وقالت تشارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار لدى ساكسو، إن ارتفاع العوائد طويلة الأجل رغم تراجع توقعات رفع الفيدرالي للفائدة على المدى القريب يشير بشكل متزايد إلى علاوة الأجل والمخاطر المالية، وليس فقط إلى قرار الفيدرالي المقبل.
ترقب تقرير الوظائف الأميركي
وتراجع احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في أكتوبر إلى 25%، مقارنةً بنحو 69% قبل أسبوع، بعد تصريحات لمسؤولين بارزين في الفيدرالي دعوا إلى الحصول على مزيد من البيانات قبل اتخاذ قرار بشأن الخطوة المقبلة، بينما لا تزال الأسواق تتوقع رفعاً للفائدة في ديسمبر.
وقال كريس ويستون، رئيس قسم الأبحاث لدى بيبرستون، إن بيانات الأجور القوية قد تكون مؤثرة بشكل خاص في أسعار الفائدة الأميركية وعوائد سندات الخزانة والدولار، مع تركيز الفيدرالي حالياً على التضخم وضغوط الأسعار.
الين قرب 158 يناً للدولار
استقر الين عند نحو 158 يناً للدولار، بعدما أظهرت بيانات أن التضخم الأساسي السنوي في طوكيو تسارع في سبتمبر بأسرع وتيرة في 10 أشهر، ما يعزز مبررات رفع بنك اليابان أسعار الفائدة مجدداً.
وبحسب تريدينغ إيكينومكس سجل الدولار 158.14 ين في 2 أكتوبر، مرتفعاً 0.03% على الجلسة السابقة، وتعرضت العملة اليابانية لضغوط من قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة، إلى جانب اتساع فارق أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان.
وكانت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي قد قالت إن حكومتها تسعى إلى تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد بما يساعد على دعم الثقة في الين، مؤكدة أن السياسة الاقتصادية لا تستهدف التلاعب بأسعار الصرف.
ضغوط على اليورو من المخاوف المالية في فرنسا
تراجع اليورو إلى أدنى مستوى له منذ مايو 2025، متأثراً بالمخاوف بشأن الأوضاع المالية في فرنسا، مع اتساع الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية إلى أعلى مستوى منذ 2012.
كما تراجع اليورو أمام الين والفرنك السويسري، بينما أدت المخاوف السياسية والمالية في أوروبا إلى زيادة تدفقات الملاذ الآمن نحو الدولار والفرنك السويسري، وقال ويستون إن قصة قوة الدولار تتحول بشكل متزايد من التفوق الأميركي إلى المشكلات في أماكن أخرى، ولا سيما أوروبا.