روكب اليوم
2026-10-07 05:39:00

وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى 4138.34 دولار للأونصة بحلول الساعة 04:51 بتوقيت غرينتش، فيما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.5% إلى 4164.70 دولار.
وصعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بنحو 0.2%، ما يزيد تكلفة شراء الذهب المقوّم بالدولار بالنسبة إلى المستثمرين حائزي العملات الأخرى، ويضغط عادةً على الطلب على المعدن النفيس.
محضر الفيدرالي يحدد اتجاه الذهب
تتجه الأنظار إلى محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الذي من المقرر صدوره في وقت لاحق الأربعاء، إذ قد يقدم تفاصيل إضافية بشأن مواقف المسؤولين من مسار أسعار الفائدة، في وقت يحاول فيه المستثمرون تقدير فرص رفعها مجدداً قبل نهاية العام.
وقال فرانك فالباوم، محلل الأسواق لدى «ناجا دوت كوم»، إن الذهب من المرجح أن يتحرك في نطاق مستقر نسبياً مع ميل هبوطي محدود، مشيراً إلى أن محضر الاجتماع قد يوضح مدى دعم صانعي السياسة لمزيد من رفع الفائدة، وهو ما قد يعيد تشكيل توقعات الأسواق بشأن الزيادات المقبلة.
وأضاف أن تحركات عوائد سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل والدولار وأسعار النفط، ولا سيما إذا تأثرت بتطورات الشرق الأوسط، قد تزيد من حدة التحركات الاتجاهية في أسعار الذهب.
كما قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، جيف شميد، إن أسعار الفائدة لا تزال بحاجة إلى الارتفاع أكثر من أجل خفض التضخم.
ورغم أن البيانات الاقتصادية الضعيفة في الآونة الأخيرة قلصت توقعات المستثمرين بشأن رفع الفائدة في أكتوبر/تشرين الأول، لا تزال الأسواق تسعّر احتمالاً يبلغ نحو 87% لرفعها بحلول ديسمبر/كانون الأول.
الفائدة المرتفعة تضغط على جاذبية الذهب
عادةً ما يتأثر الذهب سلباً بارتفاع أسعار الفائدة وعوائد السندات، إذ لا يدر المعدن الأصفر عائداً دورياً، ما يجعل الأصول المدرة للعائد أكثر جاذبية للمستثمرين عندما ترتفع تكلفة الاقتراض وعوائد أدوات الدخل الثابت.
وفي المقابل، قد يستفيد الذهب من تراجع الفائدة أو انخفاض عوائد السندات، فضلاً عن زيادة المخاوف الجيوسياسية والاقتصادية التي تعزز الطلب على الأصول التي تُستخدم للتحوط.
وفي مؤشر على استمرار التفاؤل بشأن آفاق الذهب على المدى المتوسط، توقع مشاركون في المؤتمر السنوي لجمعية سوق السبائك في لندن، المنعقد في سورينتو بإيطاليا، أن يصل سعر الذهب إلى 5013 دولاراً للأونصة خلال الاثني عشر شهراً المقبلة.
وتظل التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط عاملاً إضافياً قد يؤثر في مسار المعدن النفيس، خصوصاً عبر انعكاسها على أسعار النفط والتضخم وعوائد السندات.
وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، في مقابلة حصرية مع رويترز، إن على إيران إجراء خفض «ذي مغزى» في قدرات تخصيب اليورانيوم لتلبية المطالب الأميركية وإنهاء الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر.
وفي أسواق المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 1.5% إلى 60.79 دولار للأونصة، بينما انخفض البلاتين 0.3% إلى 1697.45 دولار، وهبط البلاديوم 1% إلى 1160.23 دولار.
(رويترز)