روكب اليوم
2025-11-04 13:35:00

وتُعد هذه الخطة، التي تدفع بها تسلا لاعتمادها، أكبر صفقة مكافآت تنفيذية في تاريخ الشركات، فيما يرى منتقدوها أنها مبالغ فيها وتمنح ماسك نفوذاً مفرطاً داخل الشركة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1738926244764-0’); });
ومع ذلك، يُتوقع أن تمر الخطة بسهولة نظراً للدعم الواسع الذي يحظى به ماسك من المساهمين الأفراد، إضافة إلى امتلاكه نحو 13.5% من حقوق التصويت بفضل حصته الكبيرة في الشركة.
وقالت رئيسة مجلس إدارة تسلا، روبين دينهولم، في تعليقات نقلتها وكالة رويترز، إن رفض الصفقة قد يدفع ماسك إلى مغادرة الشركة التي تبلغ قيمتها السوقية 1.5 تريليون دولار، محذرة من أن استبعاده يمثل خطراً على مستقبل المجموعة، في المقابل، حذر معارضون من أن الصفقة تمنحه قوة مطلقة دون ضوابط كافية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1739447063276-0’); });
ملكية السيادي النرويجي في تسلا
كما أعلن الصندوق أنه سيصوت ضد اثنين من أعضاء مجلس الإدارة الثلاثة المرشحين لإعادة الانتخاب، مع تأييد عضو واحد فقط هو جو غيبيا.
وقالت نورس بنك إنفستمنت مانجمنت (NBIM)، الجهة المشغلة للصندوق، في بيان على موقعها، «نقدّر القيمة الكبيرة التي خلقها ماسك برؤيته القيادية، لكننا نشعر بالقلق من الحجم الكلي للمكافأة، وتأثيرها المحتمل على حقوق المساهمين الآخرين، إضافة إلى غياب آليات تحد من مخاطر الاعتماد على شخص واحد».
وتقدر رويترز أن القيمة الفعلية لأسهم الخطة بعد خصم تكلفة المنح قد تبلغ 878 مليار دولار، وتربط تسلا صرف التعويض بتحقيق نمو كبير في القيمة السوقية لتصل إلى 8.5 تريليون دولار خلال عشر سنوات، أي ما يقارب ستة أضعاف مستواها الحالي، مؤكدة أن ماسك «لن يحصل على شيء» ما لم تتحقق هذه الأهداف.