روكب اليوم
المهندس عبد الحكيم عبد الله راجح علاية، من مواليد محافظة تعز بالجمهورية اليمنية في سبتمبر 1962م، هو أحد أبرز الخبرات الوطنية في مجالات البيئة والتنوع البيولوجي وإدارة الموارد الطبيعية وتغير المناخ، ويمتلك خبرة مهنية واسعة تمتد لأكثر من خمسة وعشرين عاماً في العمل البيئي والمؤسسي، على المستويين الوطني والدولي. حصل على درجة الماجستير في علوم التربة – قسم العلوم البيئية والموارد الطبيعية عام 1997م من جامعة تشجيانج الزراعية بجمهورية الصين الشعبية، وبدأ مسيرته المهنية كباحث في قطاع الدراسات والبحوث بالهيئة العامة للموارد المائية، ثم انتقل للعمل في مجلس حماية البيئة، حيث اكتسب خبرات مبكرة في مجالات الدراسات البيئية وإدارة البيانات والموارد الطبيعية. وتدرج المهندس علاية في عدد من المواقع الفنية والقيادية بالهيئة العامة لحماية البيئة، حيث شغل منصب مدير عام الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي خلال الفترة 2001 – 2003م، ثم مدير وحدة التنوع البيولوجي والسلامة الحيوية والمنسق الوطني للاتفاقية الدولية للتنوع البيولوجي والسلامة الإحيائية خلال الفترة 2003 – 2006م، كما تولى إدارة مشروع السلامة الإحيائية الممول من برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومرفق البيئة العالمي. كما كُلّف مديراً عاماً لفروع الهيئة العامة لحماية البيئة بمحافظات عدن ولحج والضالع، وأسهم في تطوير العمل البيئي بالمحافظات، وتعزيز برامج حماية الموارد الطبيعية والتنوع الحيوي، إضافة إلى عمله كمنسق فني لمشروع الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية “أراضي عدن الرطبة” الممول من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي ركز على الإدارة المستدامة للنظم البيئية الساحلية والمحميات الطبيعية. وخلال مسيرته المهنية، اضطلع المهندس علاية بأدوار محورية في إعداد وتطوير السياسات والاستراتيجيات الوطنية البيئية، حيث شارك في إعداد الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي وخطة العمل الوطنية عام 2005م وتحديثها عام 2017م، وإعداد التقارير الوطنية للتنوع البيولوجي، إضافة إلى مشاركته في إعداد خطة العمل الوطنية للتكيف مع التغيرات المناخية (NAPA)، والبلاغات الوطنية الخاصة بتغير المناخ، وجرد انبعاثات غازات الدفيئة. كما ساهم في إعداد وتقييم عدد كبير من الدراسات والمشاريع البيئية، من بينها دراسات تقييم الأثر البيئي لأكثر من ثلاثين مشروعاً تنموياً، وإعداد خطط الإدارة البيئية والاجتماعية (ESMP) للمشاريع الممولة من المؤسسات الدولية، ومشاريع حماية التنوع البيولوجي، وإدارة المناطق المحمية، وتنفيذ مبادرات سبل العيش للمجتمعات المحلية المرتبطة بالمحميات الطبيعية. وشغل المهندس علاية عدداً من المهام الوطنية والدولية المتخصصة، حيث يشغل منذ عام 2020م نقطة الاتصال الوطنية لاتفاقية التنوع البيولوجي والسلامة الإحيائية، كما يشغل مهام نقطة الاتصال الوطنية للهيئة الفرعية العلمية والتقنية والتكنولوجية (SBSTTA) التابعة لاتفاقية التنوع البيولوجي، ونقطة الاتصال الوطنية للمنصة الحكومية الدولية للسياسات العلمية حول التنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية (IPBES). كما عمل مستشاراً لوزير المياه والبيئة – قطاع البيئة خلال الفترة 2012 – 2019م، ويشغل منذ عام 2022م مهام القائم بأعمال وكيل وزارة المياه والبيئة – قطاع البيئة، إضافة إلى عضويته في مجلس إدارة الهيئة العامة لحماية البيئة منذ عام 2023م، ورئاسته للفريق الوطني المعني بصنع السلام البيئي والمناخي في اليمن بالتعاون مع المعهد الأوروبي للسلام منذ عام 2024م. ويمتلك المهندس علاية حضوراً دولياً واسعاً في قضايا البيئة والتنوع البيولوجي، حيث شارك في مؤتمرات الأطراف لاتفاقية التنوع البيولوجي التابعة للأمم المتحدة منذ عام 1999م، وشارك في عدد من دورات مؤتمر الأطراف (COP) في مختلف دول العالم، كما كان عضواً في مكتب مؤتمر الأطراف الثامن لاتفاقية التنوع البيولوجي (COP8) ممثلاً عن قارة آسيا والمحيط الهادي، إضافة إلى مشاركته في اجتماعات SBSTTA وIPBES وMOP المتعلقة بالاتفاقيات البيئية الدولية. كما شارك في العديد من الدورات والبرامج التدريبية الدولية في مجالات التخطيط البيئي الاستراتيجي، وإدارة المناطق المحمية، والتنوع البيولوجي، والتغيرات المناخية، والتقييم البيئي، في عدد من الدول، ما عزز خبرته في التعامل مع القضايا البيئية العالمية وتطبيقاتها على المستوى الوطني. ويُعد المهندس عبد الحكيم عبد الله راجح علاية من الخبرات الوطنية المتخصصة في مجال البيئة، حيث جمع بين التأهيل الأكاديمي والخبرة الفنية والتجربة الإدارية، وأسهم طوال مسيرته في دعم العمل البيئي وحماية الموارد الطبيعية وتعزيز جهود اليمن في مجالات الاستدامة والتنوع البيولوجي ومواجهة تحديات التغير المناخي.
[vid_embed]