روكب اليوم
وتعد الصين واحدة من أكبر مُصدري الوقود في آسيا.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
ومن شأن زيادة الحصة المسموح بتصديرها أن تخفف من حدة نقص الإمدادات بعدما قامت مصافي التكرير بالمنطقة بخفض إنتاجها بسبب نقص إمدادات الخام إثر الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.
وخفضت بكين صادراتها منذ مارس/آذار بعد اندلاع الحرب لضمان توافر إمدادات كافية من الوقود محليا.
وأظهرت بيانات الجمارك أن القيود أبقت الصادرات إلى وجهات خارج هونغ كونغ ومكاو عند مستويات تتراوح بين 400 ألف و500 ألف طن في أبريل/نيسان ومايو/أيار الماضيين.
وقالت المصادر الثلاثة إن بكين حددت، خلال اجتماع عُقد هذا الأسبوع بين مسؤولين حكوميين ومصافي التكرير الحكومية الصينية، حصة تصدير الوقود في يوليو/تموز عند 800 ألف طن.
ويمثل هذا زيادة تفوق التقديرات التي كانت تشير إلى تصدير حوالي 600 ألف طن لهذا الشهر، في حين ذكر اثنان من المصادر الثلاثة أنه لن تكون هناك قيود على وجهات التصدير.
وحتى مع هذه الزيادة، فإن الكميات المخطط لها في يوليو/تموز ستكون أقل من 40% من المتوسط الشهري للصادرات خارج هونغ كونغ العام الماضي.