الضالع تستهدف لأنها شوكة في حلق الاحتلال.. ولن تنكسر!

الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب

يا أحرار الجنوب.. لماذا كل هذا الهجوم الممنهج على الضالع؟


لماذا تتسابق الأحزاب التابعة للشمال وأبواقها المأجورة في محاولة شيطنتها وتشويه نضالها؟

لماذا كل هذا الهجوم الممنهج على الضالع؟


لماذا تتسابق الأحزاب التابعة للشمال وأبواقها المأجورة في محاولة شيطنتها وتشويه نضالها؟

إنهم يهاجمون الضالع لأنها قلب الجنوب النابض بالثورة، لأنها السيف الذي قطع يد الاحتلال اليمني، ولأنها الجدار الصلب الذي تحطمت عنده كل مؤامرات الغزاة.
إنهم يستهدفون الضالع لأنها رمز الصمود، ولأنها شوكة حادة في حلق كل مشروع شمالي يسعى لإخضاع الجنوب من جديد.

لكنهم واهمون.. فالضالع لم تنكسر يومًا، ولن تنكسر.
ومن يظن أنه قادر على تركيعها فليقرأ تاريخها جيدًا، فهذه الأرض لا تنجب إلا الأبطال، ولا ترفع إلا رايات الحرية.. الضالع كانت وستبقى السد المنيع الذي تحطمت عنده كل مؤامرات الغزاة، ولن تنكسر ما دام الجنوب حراً وأهله أوفياء.
إنهم يستهدفون الضالع لأنها رمز الصمود، ولأنها شوكة حادة في حلق كل مشروع شمالي يسعى لإخضاع الجنوب من جديد.

لكنهم واهمون.. فالضالع لم تنكسر يومًا، ولن تنكسر.
ومن يظن أنه قادر على تركيعها فليقرأ تاريخها جيدًا، فهذه الأرض لا تنجب إلا الأبطال، ولا ترفع إلا رايات الحرية.

لماذا تحمل تهم لم ترتكبها؟

الجواب واضح: لأنها كانت وما زالت شوكة في خنق الاحتلال اليمني الشمالي، ولأنها السد المنيع الذي تحطمت عليه جحافل الغزاة.

إن كل من يهاجم الضالع، كل من يختلق التهم، إنما يخدم أجندات رخيصة ويعمل ضمن مخطط خبيث لسياسة فرق تسد التي يحاول أعداء الجنوب فرضها لاختراق صفوفنا وتشويه رموزنا.

حتى فخامة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي – حفظه الله – لم يسلم من سهام المرتزقة والعملاء والأحزاب اليمنية، رغم نزاهته وصدق انتمائه وتضحياته.

فكيف يراد لنا أن نصدق أبواقاً مأجورة لا تعرف غير الكذب والخيانة؟

نقولها بملء الفم:

– الضالع ليست تهمة بل شرف.

– الضالع ليست عبئاً بل سيف الجنوب المسلول.

– الضالع ليست ضعيفة بل جبل يرفض الانحناء.

وإلى كل من يحاول التشويه نقول:

كلنا الضالع.. وكلنا الجنوب..
لن نصدق خزعبلاتكم ولا إشاعاتكم السوداء.
أبواق الأحزاب اليمنية وقوى الاحتلال الشمالي سوف تنكسر، ولن تتمكن من اختراق وحدتنا مهما جربت.

الله وكيلنا.. عاش الجنوب حرًا أبيًا.. ولا نامت أعين الجبناء!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks