روكب اليوم
|آخر تحديث: 12:30 (توقيت مكة)
وستتضمن الوقفة إضاءة أكثر من 240 شمعة، في إشارة إلى عدد الصحفيين الذين قتلتهم إسرائيل خلال حرب الإبادة الجماعية التي تشنها على القطاع منذ نحو عامين، وهي الفترة الأكثر دموية على الإطلاق للصحفيين، وفق وصف المنظمة الدولية.
وستتخلل الوقفة التي ستقام مقابل مبنى داونينغ ستريت، كلمة لرئيس مكتب الجزيرة في غزة، وائل الدحدوح، حول الاستهداف المنهجي للصحفيين في غزة.
وأصبح الدحدوح رمزا عالميا للصمود والتضحية في سبيل قول الحقيقة، رغم تكبده خسائر لا يمكن تصورها، وفق “العفو الدولية”، حيث استشهدت زوجته وابنته (7 أعوام) وابنه (15 عاما) في غارة إسرائيلية على مخيم النصيرات للاجئين في 28 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بالإضافة إلى ابنه حمزة الصحفي بالجزيرة و8 من أقاربه الآخرين.
“هذا العالم يقتلنا بصمته.. وهذا يقتلنا
كما تقتلنا الصورايخ والرصاص الاسرائيلي”
كيف ودع وائل الدحدوح زوجته وأبناءه وحفيده؟
وكيف كان أثر كلام ابنه البكر حمزة له؟
وما هو آخر كلام له عن غزة قبل أن يغادرها..
تعرفوا على سر صمود “جبل غزة” في هذه القصة.. pic.twitter.com/dqswopwBTs— AJ+ عربي (@ajplusarabi) February 6, 2024
وفي العاشر من أغسطس/ آب الماضي، قتلت إسرائيل 6 صحفيين دفعة واحدة، بعد قصف خيمة الجزيرة الصحفية، قرب مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، ورغم أن الجريمة أحدثت صدمة عالمية وموجة إدانات كبرى، فإن الاحتلال الإسرائيلي واصل استهدافه للصحفيين لقتل الرواية الفلسطينية، حيث قتل 5 آخرين في مجمع ناصر الطبي بعد أسبوعين فقط من اغتيال الشريف.
وفي الشهر الماضي فقط، استشهد 15 صحفيا فلسطينيا، أي في كل يومين كانت تقتل إسرائيل صحفيا، ضمن مساع حثيثة لخنق الأصوات التي تفضح جرائم الإبادة وسياسة التجويع في القطاع، لا سيما في ظل المنع الإسرائيلي للصحفيين الأجانب من دخول غزة لتغطية الحرب.