



روكب اليوم
المكلا – 7 مايو 2025م – التوجيه المعنوي والعلاقات العامة نفذ المدير العام للأمن والشرطة بساحل حضرموت، العميد مطيع سعيد المنهالي، صباح اليوم الأربعاء، زيارة ميدانية إلى إدارة البحث الجنائي، بمعية مساعده للشؤون الأمن العقيد عبدالله الدقيل، حيث كان في استقبالهما مدير الإدارة العقيد هاني باشكيل ونائبه المقدم عبدالله البطاطي. واطلع العميد المنهالي، خلال الزيارة، على سير العمل في الإدارة، مشيدًا بالجهود المبذولة في تتبّع وضبط المخالفين والمتورطين في القضايا الجنائية، مؤكدًا أن ما تبذله إدارة البحث الجنائي من تفانٍ في أداء واجبها يعكس روح الانضباط والمسؤولية العالية التي يتحلى بها منتسبوها، مشددًا على ضرورة مضاعفة العمل ورفع وتيرة الأداء لتعزيز الأمن والاستقرار. كما استمع العميد المنهالي لشرح تفصيلي قدّمه مدير البحث الجنائي حول الدورة التدريبية التي شارك فيها مؤخراً في العاصمة عدن، مثمنًا أهمية هذه الدورات في تطوير المهارات ورفع كفاءة منتسبي الجهاز الأمني، بما يسهم في تحسين مستوى الأداء الميداني وتحقيق نتائج ملموسة في مكافحة الجريمة. وأشار العميد المنهالي إلى أن إدارة البحث الجنائي تمثل ركيزة أساسية ضمن المنظومة الأمنية، واصفاً إياها بـ”عين الأجهزة الأمنية”، ما يتطلب مواصلة التدريب والتأهيل لتحقيق المزيد من الإنجازات في حفظ النظام العام.
اتناح ولا منهم فائده
بلاغ لخالتي امريكا
يتوجب عليّ أن أذكر هنا: أن اللواء علي منصور بن رشيد نائب رئيس الجهاز المركزي للأمن السياسي صنعاء الجمهورية اليمنية 1996-2015م قد قابل القيادي في حزب الإصلاح الذي كان يصلي صلاة الجمعة في المسجد الذي هرب منه السجناء الذين قاموا بضرب المدمرةUSS COLE BATTLSHIP . ( ويعرف هذا جميع الضباط الذين كانوا يصلون معنا صلاة الجمعة في نفس المسجد. وقد قابله اللواء علي منصور بن رشيد في مبنى الجهاز المركزي للأمن السياسي. بعد صلاة الجمعة مباشره ، وكانت هناك شخصيات أخرى من حزب الإصلاح قابلت قيادات اخرى في الأمن السياسي مرة واحدة او مرتين . وكانت قيادة جهاز الامن السياسي تحرص على ادخال قيادات الاصلاح بعد مغادرة الموظفين .وقت الظهيرة. ومعروف أن اللواء علي منصور بن رشيد، نائب رئيس الجهاز المركزي للأمن السياسي كان لا يتصرف من تلقاء نفسه بل بأمر من قيادات عسكرية أمنية عليا.لأن اللجنة الأمنية العليا للجمهورية اليمنية كانت تعقد اجتماعاتها في مبنى جهاز الأمن السياسي. و كانت تضم :جهاز الأمن السياسي ووزارة الداخليةوالاستخبارات العسكرية والأمن المركزي والمولود الجديد جهاز الأمن القومي.
وكان هذا الرجل القيادي يجلس في المسجد حتى خروج آخر المصلين. وفي ذلك الوقت تم البدء بحفر أحد الحمامات داخل المسجد نفسه. تم سافرت إلى لندن في نهاية العام 2005م. وتم تهريب السجناء في بداية 2006. لست أنا الوحيد الذي لاحظ ظهور واختفاء هذا الشخص القيادي في حزب الاصلاح للصلاة معنا في المسجد. في هذا الوقت بالذات .ثم عدم عودته للصلاة معنا في ذلك المسجد بعد هروب السجناء. فقد كانت قيادة الجهاز المركزي للأمن السياسي هي المنسق والمشرف الأول لتهريب السجناء الذين قاموا بضرب المدمرة الأمريكية في ميناء عدن. فلا يعقل أن يتم حفر نفق بطول ثلاثمائة متر بالملاعق التي نتناول بها الطعام.
ليس دنبي أنني عرفت كل هذه المعلومات. ولكنه دنبكم أنكم اسندتم إلي القيام بعمل 9 موظفين. من باب الحفاظ على سرية المعلومات. واولادكم في المدرسة الابتدائية ويستلمون مرتبات شهرية من عدة وحدات عسكرية. من دون أن يلتزموا بدوام . او يوقعون على سجل حضور وانصراف. ودنبكم ايضاً لأنه كان الأولى بكم أن لا تضعوا مبنى رئاسة الجهاز، ومبنى شئون الضباط والأفراد، وقسم العمليات المركزية، وسكن الضباط ، والسجن والمسجد الذي يصلي فيه الموظفون في مربع واحد. بالرغم من تشكيلكم لتنظيم القاعدة الحكومي. والهدف من ضرب المدمرة الأمريكية في ميناء عدن. هو إيصال رسالة للدول الكبرى ( تحذير لبريطانيا وأمريكا وفرنسا وكندا … وغيرها من الدول: ” لا تفكروا بالاقتراب من المياه الإقليمية اليمنية وإلا سيكون مصيركم مشابه لما حدث للمدمرة الأمريكية ” نحن حكومة فاسدة ولنا اذرعنا. فدعونا وشاءننا. حتى نتمكن من ادارة تجارتنا الخاصة ونواصل عمليات النهب و التهريب لمقدرات وثروات البلاد.
المشكلة عندما يتصور البعض بأنهم اذكياء .ولا يدركون معنى إدارة الازمات. تصرفاتكم كشفت ألاعيبكم للمجتمع الدولي . بقي ان نكشف لهم الشخصيات التي تسهل لكم الاستمرار بنهب موارد الدولة من الباطن حتى وقتنا الحاضر.
اللهم إني بلغت. اللهم فأشهد.
…..
USS COLE BATTLESHIP ATTACKERS ESCAPE
I would like to declare that: vice president of Central Organization of Political Security
Sana’a / / Republic of Yemen (1996 – 2015 ) has met one of the leaders member of Islah
Party after Friday’s pray at the building of Central Organization of Political Security. This
member of Islah used to pray with us every Friday at the mosque that locates near the
Political Security prison, the mosque that which the attackers of USS COLE PATTELLSHIP
escape from. This member of Islah Party used to do that for the last three months that
preceded the escape operation. That leader of Islah party used to stay in the mosque after
Friday prayer until most of the people leave the mosque. They were digging the tunnel from
one of the Mosque Bathrooms. Then I travelled to U.K at the end of 2005 & the escape
operation took place at the beginning of 2006.
There are also other members of Islah Party met some some leaders of the Political Security,
once or twice or three times. The leaderships of political Security were concerned to let the
leaders of Islah Party enter the building of the political security in the afternoon, after the
leaving of their employees.
Everyone knew that: Major Gen: Ali Mansour Rasheed was not doing these things on his
own accounts but he was enforcing the orders of high executives in the Republic of Yemen
who gain or earn lots of money or et benefit of attacking USS COLE Battleship at Aden
Harbor & also from the plan of attackers escape. Because the High Security Commission
used to hold its meetings in at the Head Office of the Political Security those meetings were
attended by National Security, Military Intelligence, Central Forces Group.
I am not only the one who recognised this person appearance and disappearance. But most
of the my co-workers who are from Aden, Lahj, Abyan, Al-Dhallaa, Yafaa & Hadhramout,
those co-workers live at the apartment buildings near the Head office of the Political
Security.
There is a question that might come to everybody mind: How I have known this
information? Unfortunately, The head office Building of Political Security, The
Administration building of the officers and noncommissioned officers, The Central
employees, the Prison & the Questioning Building and the Mosque are located in the same
place exactly between Djibouti Street and the Sixty Street, I also was the Head of the
Secretary office of vice president of Political security for 22 years that give me the chance to
move around those places freely.
That was the admission I wanted to make, so, we should come to a conclusion/reach a
conclusion (=decide something).
…
انتبهو من صحاب، الاصلاح