روكب اليوم
القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية: ما يُسمى بالمجالس التنسيقية التوافقية مشروع سياسي يهدف إلى صناعة بديل للمجلس الانتقالي
أكد القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي أن السياسة الحقيقية تقوم على كشف الحقائق للرأي العام، لا على إخفائها أو تمريرها تحت عناوين مضللة، مشيرًا إلى أن ما يُسمى بـ”المجالس التنسيقية التوافقية” يحمل في ظاهره أهدافًا خدمية وتنموية، بينما يخفي في مضمونه مشروعًا سياسيًا متكاملًا.
وأوضح أن الجهات التي تقف خلف هذه المجالس تنطلق من تصور خاطئ مفاده أن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي قد انتهى أو ترك فراغًا سياسيًا يمكن ملؤه، وهو ما يتناقض – بحسب تعبيره – مع الواقع الذي تؤكده الفعاليات الجماهيرية الواسعة التي نظمها المجلس الانتقالي في العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب منذ يناير الماضي، إلى جانب استمرار عمل هيئاته الوطنية والمحلية بثبات، والتفاف الحاضنة الشعبية حول مشروعه السياسي.
وأضاف أن خداع الناس بعناوين خدمية أو تنظيمية لا يعكس سوى العجز عن إقناعهم بالأهداف الحقيقية، مؤكدًا أن هذه المجالس ليست كيانات خدمية كما يتم الترويج لها، وإنما تمثل – وفق رؤيته – مرحلة تحضيرية لما يُعرف بالحوار الجنوبي المزمع عقده في الرياض.
وأشار إلى أن ما يجري يعد عملية معاكسة لمسار أي حوار سياسي، إذ يتم – بحسب قوله – إنتاج مخرجات الحوار قبل انعقاده، من خلال تشكيل أجسام تنظيمية يراد لها أن تكون القاعدة والبنية الوسطى لكيان سياسي جديد، معتبرًا أن الهدف النهائي من هذا المسار هو إيجاد كيان بديل للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي.