روكب اليوم
مكتب الإعلام – محافظة شبوة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026م
عبّر محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، عن بالغ تقديره واعتزازه بالمواقف الوطنية والإنسانية المشرفة التي جسّدها أبناء محافظة شبوة بمختلف شرائحهم وفئاتهم المجتمعية، وفي مقدمتهم أبناء مدينة عتق، وما أظهروه من تلاحم وتكاتف واستجابة استثنائية في مواجهة تداعيات الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها مليشيات الحوثي الإرهابية، واستهدفت مجندي الأمن والشرطة في المركز التدريبي، مؤكدًا أن هذا الالتفاف الشعبي الواسع مثّل ركيزة أساسية في إسناد جهود السلطة المحلية وأجهزتها المختصة للتعامل مع آثار الجريمة وتجاوز تداعياتها.
وأشاد المحافظ بن الوزير بالمواقف المسؤولة لأئمة المساجد والخطباء، ومديري المدارس والمعلمين، وطلاب المدارس والكليات، وما جسّدوه من وعي مجتمعي وروح وطنية في تعزيز التماسك الاجتماعي وترسيخ قيم التضامن والتآزر، مثمّنًا في الوقت ذاته الدور المهني والوطني لرجال الصحافة والإعلام وناشطي وسائل التواصل الاجتماعي، وإسهاماتهم في مواكبة المستجدات، ونقل الحقائق، وتعزيز الوعي المجتمعي، ومواجهة الشائعات، وإبراز المواقف الإنسانية النبيلة التي شهدتها المحافظة.
وخصّ المحافظ بن الوزير المرأة الشبوانية، أمًّا وزوجةً وأختًا، بإشادة وتقدير بالغين، لما جسّدته من صبر وثبات وعطاء إنساني أصيل، وما اضطلعت به من أدوار مؤثرة في مواساة أسر الشهداء، ومساندة الجرحى والمصابين، وتعزيز روح التكافل والتضامن، مؤكدًا أن حضور المرأة الشبوانية في هذه المحنة عكس أصالة المجتمع وقيمه الراسخة في مواجهة الشدائد.
كما ثمّن المحافظ الاستجابة الإنسانية العاجلة للمنشآت الطبية الخاصة وكوادرها ومنتسبيها، ومساهماتها في إسناد جهود الطوارئ والإسعاف والرعاية الطبية، مشيدًا بالمواقف المشرفة لأصحاب المطاعم والمتاجر والمنشآت التجارية والخدمية، وما قدموه من تسهيلات ومساعدات ومبادرات إنسانية أسهمت في تلبية الاحتياجات العاجلة والتخفيف من آثار الحادث الإرهابي.
ونوّه المحافظ بن الوزير بالدور الفاعل للجهد الشعبي، ومبادرات منظمات المجتمع المدني والناشطين المجتمعيين والمتطوعين، وما أبدوه من سرعة استجابة وروح مبادرة في مجالات الإغاثة والمساندة الإنسانية، وإسناد جهود الطوارئ، وتقديم العون لأسر الضحايا والمصابين، معتبرًا أن هذه المواقف عكست مستوى متقدمًا من الوعي والمسؤولية المجتمعية، وجسّدت أسمى معاني التكافل والتضامن في أصعب الظروف.
وأكد المحافظ أن ما شهدته شبوة من اصطفاف شعبي ووحدة في الموقف، وتلاحم بين المواطنين وقيادتهم المحلية وأجهزتهم الأمنية والخدمية، يبعث برسالة واضحة مفادها أن أبناء المحافظة أكثر تماسكًا وإصرارًا على حماية أمنهم واستقرارهم، وأن الجرائم الإرهابية لن تنال من عزيمتهم أو تزعزع وحدتهم، بل ستزيدهم تمسكًا بالسلم والأمن ورفضًا لكل أشكال العنف والإرهاب.
وأشار المحافظ بن الوزير إلى أن جهود الاستجابة للطوارئ والإغاثة، ومتابعة أوضاع الجرحى والمصابين، ورعاية أسر الشهداء، ومعالجة الآثار الإنسانية والخدمية للجريمة، تمثل أولويات تواصل السلطة المحلية العمل عليها بالتنسيق مع الجهات المختصة والشركاء المجتمعيين، مؤكدًا أهمية استمرار هذا التكاتف حتى تجاوز كافة التداعيات.
واختتم المحافظ بن الوزير بتوجيه رسالة شكر ووفاء إلى كل فرد وأسرة ومؤسسة وجهة ومبادرة أسهمت، بالفعل أو الموقف أو الكلمة، في إسناد المحافظة خلال هذه المحنة، مؤكدًا أن شبوة ستظل قوية بأبنائها، عصيّة على الإرهاب، وأن هذه الهبّة الشعبية المشرفة ستبقى شاهدًا على أصالة مجتمعها ووحدة صفه وعمق انتمائه، ونموذجًا مضيئًا في التضامن الإنساني والمسؤولية الوطنية.
[vid_embed]