روكب اليوم
2026-11-02 11:05:00

الاستثمار عبر الأطلسي يتقدم على التكامل الأوروبي
وأضاف خلال كلمة ألقاها في مؤتمر مالي بمدينة دبلن أن أوروبا أصبحت تندمج مع الولايات المتحدة بوتيرة أسرع من اندماج اقتصاداتها مع بعضها بعضاً.
تجزئة أسواق رأس المال تضعف قدرة أوروبا على مواجهة الأزمات
أشار فويوتشيتش إلى أن تجزئة أسواق رأس المال الأوروبية تجعل اقتصادات المنطقة أقل قدرة على الصمود أمام الصدمات الاقتصادية.
وأظهرت أبحاث البنك المركزي الأوروبي أن الشركات التي يعتمد هيكل ملكيتها بصورة رئيسية على مساهمين محليين خفضت استثماراتها خلال صدمة جائحة كورونا بمعدل يزيد بنحو 20% على الشركات المماثلة التي تمتلك قاعدة مساهمين دولية.
كما تميل الشركات الأوروبية إلى تقليص استثماراتها عند ارتفاع أسعار النفط، على عكس الشركات الأميركية، وفقاً لفويوتشيتش.
وقال إن الاستثمار في أوروبا المجزأة يصبح أول المجالات التي تلجأ إليها الشركات للتكيف مع الصدمات الاقتصادية، مؤكداً أن ذلك يمثل مشكلة تتعلق بمرونة الاقتصاد قبل أن تكون مشكلة مرتبطة بالنمو.
المدخرات الأوروبية تتجه إلى الولايات المتحدة
تعكس هذه التطورات تحدياً أمام مشروع الاتحاد الأوروبي الرامي إلى بناء سوق موحدة لرأس المال، إذ لا تزال الاختلافات بين الأنظمة والأسواق الوطنية تحد من انتقال الاستثمارات داخل المنطقة.
وفي الوقت نفسه، تتزايد الروابط الاستثمارية بين أوروبا والولايات المتحدة، ما يؤدي إلى توجيه جزء أكبر من المدخرات الأوروبية نحو الأسواق الأميركية، بدلاً من توظيفها داخل الاقتصادات الأوروبية الأخرى.
ويرى البنك المركزي الأوروبي أن تعزيز التكامل المالي بين دول المنطقة يمثّل عاملاً مهماً لتحسين قدرة الشركات على الحصول على التمويل، وتوزيع المخاطر، والحفاظ على الاستثمار عند التعرض للأزمات الاقتصادية.