روكب اليوم
2026-05-21 05:47:00

ضغوط طاقة تدفع نحو تشديد السياسة النقدية
وأوضح رين أن تعطلات الملاحة في مضيق هرمز أدّت إلى ارتفاع أسعار النفط، ما دفع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى مستويات أعلى من مستهدف البنك البالغ 2%.
وأضاف أن منطقة اليورو باتت تقترب من «السيناريو السلبي» الذي يجمع بين تباطؤ النمو وارتفاع التضخم، وهو ما قد يفرض على البنك المركزي الأوروبي رفع الفائدة «لأسباب تتعلق بالمصداقية».
غياب مؤشرات على ترسخ التضخم
وعلى الرغم من الضغوط الحالية، قال رين إن أسعار الغاز لم ترتفع بالوتيرة نفسها للنفط، كما أن نمو الأجور لا يزال يتباطأ، في حين تبقى توقعات التضخم طويلة الأجل مستقرة عند مستوى 2%، رغم بعض التقلبات قصيرة الأجل.
وأكد أن النقطة الحاسمة بالنسبة للبنك المركزي تتمثل فيما إذا كانت هناك دلائل على «آثار ثانوية» للتضخم أو فقدان تثبيت توقعاته.
قرارات يونيو مرهونة بالتوقعات الاقتصادية
وذكرت مصادر أن الاتجاه نحو رفع الفائدة في يونيو بات شبه محسوم، لكن من غير المتوقع الالتزام بمسار زيادات مستقبلية بشكل واضح.
أسواق الطاقة والسيناريوهات الجيوسياسية
وقال رين إن تطورات الوضع في إيران قد تنتهي إما إلى صراع ممتد يضغط على إمدادات الطاقة إلى أوروبا وإما إلى تهدئة تشمل إعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف أن الاحتمال الأكثر ترجيحاً من وجهة نظره هو استمرار الصراع فترة أطول، ما يتطلب استعداداً أوروبياً لتخفيف أثره الاقتصادي، بما في ذلك تعزيز التحول نحو الطاقة النظيفة.
دعوة إلى «خطة بديلة» أوروبية
ودعا رين إلى إعداد «خطة بديلة» تقودها المفوضية الأوروبية لتأمين إمدادات وقود الطائرات والمنتجات المرتبطة بالطاقة القادمة من منطقة الخليج، في ظل استمرار الاضطرابات.
كما حث الحكومات على تجنب سياسات دعم الطلب على الوقود عبر الإعانات المفرطة، مشيراً إلى أن الحيز المالي المتاح لم يعد واسعاً.
تفاوت تأثيرات الأزمة داخل أوروبا
وأوضح أن دول شمال أوروبا وفرنسا وشبه الجزيرة الإيبيرية ستكون أقل تأثراً نسبياً بصدمة الطاقة بفضل اعتمادها الأكبر على الطاقة النووية والمتجددة، بينما ستكون ألمانيا وإيطاليا وأوروبا الوسطى الأكثر تأثراً.
وأكد أن هذا التباين سيكون له انعكاسات مباشرة على السياسة النقدية داخل منطقة اليورو.
(رويترز)