روكب اليوم
2026-07-25 20:05:00

وقالت محافظة البنك المركزي الروسي إلفيرا نابيولينا إن الزيادة الحالية في التضخم تُعد نتيجة لما يُعرف بـ«صدمات جانب العرض»، مشيرةً إلى أن الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار الوقود بالفعل دفع البنك إلى مراجعة توقعاته للتضخم خلال العام الجاري.
وأوضح البنك المركزي، في بيان، أن توقعات التضخم لدى الأسر والشركات والمشاركين في الأسواق المالية ارتفعت، وأن استمرارها عند مستويات مرتفعة قد يعرقل التباطؤ المستدام للتضخم.
ضربات أوكرانية تفاقم أزمة الوقود
ومنذ منتصف مايو/أيار، تسارع نمو أسعار الوقود، فيما واجهت عدة مناطق روسية نقصاً في الإمدادات خلال يونيو/حزيران بعد الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية، التي جاءت رداً على الحرب التي بدأها الكرملين.
كما يرى بعض المحللين أن معدل التضخم قد يتجاوز التوقعات الحالية بنهاية العام، مع استمرار الهجمات التي تستهدف مراكز الخدمات اللوجستية الروسية.
تباطؤ الطلب يدفع لخفض توقعات النمو
وبالتزامن مع رفع توقعات التضخم، خفض البنك المركزي أيضاً توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع من العام إلى ما بين 0% و1.5% على أساس سنوي، مقارنةً بتقدير سابق تراوح بين 1% و2%.
وقالت نابيولينا إن البيانات الاقتصادية الفورية تشير إلى أن الشركات تتوقع تباطؤ الطلب، ومع الأخذ في الاعتبار الانخفاض المؤقت في الطاقة الإنتاجية للاقتصاد، قرر البنك خفض توقعاته للنمو.
وأضاف البنك المركزي أنه يتوقع استعادة طاقات إنتاج الوقود تدريجياً بحلول نهاية العام، إلا أن الهجمات الأوكرانية بعيدة المدى لا تزال تضغط على القطاع.
هجمات جديدة على منشآت الطاقة
وفي السبت، استهدفت طائرات مسيّرة أوكرانية مصفاة نفط في تيومين، ومنشأة لوجستية في يكاترينبورغ، إضافة إلى مستودع للوقود ومواد التشحيم في روستوف-على-الدون، في أحدث موجة من الهجمات التي تطال البنية التحتية للطاقة داخل روسيا.