
صعّد حزب الليكود بزعامة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتهاماته للأحزاب العربية، معلنًا عزمه إحالة مئات الشهادات والأدلة التي قال إنها تتعلق بمخالفات انتخابية إلى الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) ولجنة الانتخابات، بالتزامن مع استمرار فرز الأصوات في انتخابات الكنيست.
وقال الليكود، في بيان نُقل عن نتنياهو، إن الانتخابات الإسرائيلية تعرضت لما وصفه بـ«السرقة» على يد أحزاب عربية، متهماً إياها بدعم الإرهاب والسعي إلى محو الدولة اليهودية، وبالتورط في مخالفات قال إنها تشمل الرشوة والتهديد والعنف والتزوير واستخدام برامج محظورة لتحفيز الناخبين.
وعدّد الحزب ما قال إنها أدلة على تلك المخالفات، بينها آلاف المغلفات التي قال إنها تحتوي على أموال نقدية وأوراق تصويت لحزب «رعام»، إلى جانب تهديدات وأعمال عنف ضد أعضاء لجان الاقتراع، وتكرار تصويت الناخبين خلف الستار، والتصويت بتكوين مزدوج، ووجود تفاوت بين عدد المغلفات وعدد الناخبين، فضلًا عن استخدام برامج قال إنها محظورة لتحفيز الناخبين.
وطالب الليكود الشرطة والشاباك بفتح تحقيق شامل في هذه الاتهامات، وإنفاذ القانون بحق من يثبت تورطه، كما دعا لجنة الانتخابات إلى التحرك الفوري للتحقيق في ما وصفه بجرائم جنائية أضرت بنزاهة الانتخابات ونتائجها.
واعتبر الحزب أن ما يجري يمثل اعتداءً خطيرًا على الديمقراطية الإسرائيلية وحق المواطنين في الاختيار، داعيًا أجهزة إنفاذ القانون إلى اتخاذ إجراءات فورية وحازمة.
وتأتي هذه الاتهامات فيما تتواصل عملية فرز الأصوات في انتخابات الكنيست، التي بلغت نسبة المشاركة فيها 77.7%، عقب إغلاق مراكز الاقتراع مساء الثلاثاء.
وبحسب النتائج الأولية الواردة في المعطيات المنشورة، وبعد فرز نحو 70% من الأصوات، حصل معسكر نتنياهو على 54 مقعدًا، مقابل 47 مقعدًا لمعسكر المعارضة بقيادة رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت، فيما حصدت الأحزاب العربية 19 مقعدًا.
ولا تزال هذه الأرقام أولية، فيما لم تثبت الاتهامات التي أعلنها الليكود بشأن تزوير الانتخابات أو ارتكاب مخالفات من جانب الأحزاب العربية، وهي اتهامات قال الحزب إنه سيقدم أدلته بشأنها إلى الجهات المختصة.