
أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم فرض عقوبة الإيقاف لمدة ثلاثين يوماً وغرامة مالية قدرها مئتان وخمسة وخمسون يورو بحق النجم كريستيانو رونالدو، على خلفية مغادرته معسكر منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي، في قرار جاء بالتوافق مع رغبة اللاعب الذي اقترح بنفسه مجازاته وأقر بمسؤوليته الكاملة عن الواقعة.
وتعود جذور الأزمة إلى تباين وجهات النظر بشأن خطة المشاركة في مواجهة النرويج ضمن دوري الأمم الأوروبية، حيث لم يشارك رونالدو في اللقاء رغم إجرائه عمليات الإحماء، مما دفعه لمغادرة معسكر المنتخب في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن قبيل مواجهة الدنمارك، وهو ما أدى إلى فتح تحقيق تأدبي انتهى بنشر اللاعب رسالة اعتذار علنية أكد فيها خضوعه للقوانين التي تسري على الجميع.
وبينما أشار قرار الإيقاف الاحترازي السابق إلى احتمال عودة رونالدو للجاهزية قبل انطلاق المعسكر القادم حال احتساب العقوبة من تاريخ صدورها الأول، فإن نفاذ العقوبة بدءاً من تاريخ إعلانها النهائي قد يتسبب في غيابه عن مباراتي الدنمارك وويلز المقبلتين.