
خرج المنتخب المغربي متعادلاً دون أهداف مع نظيره الكندي في الشوط الأول من مواجهتهما على ملعب هيوستن، ضمن منافسات ثمن نهائي كأس العالم 2026، بعدما صمد “أسود الأطلس” أمام ضغط هجومي مكثف قاده أصحاب الأرض في معظم فترات الشوط.
ودخل المنتخب الكندي المباراة بقوة، مهدداً مرمى المغرب منذ الدقائق الأولى، حيث تألق الحارس ياسين بونو في الدقيقة السادسة بإبعاد تسديدة خطيرة من جوناثان ديفيد، قبل أن يعود في الدقيقة العاشرة ويتصدى ببراعة لانفراد تانيت أولواسي، محافظاً على نظافة شباكه.
وواصل المنتخب الكندي فرض أفضليته، مستفيداً من صعوبات واجهها لاعبو المغرب في بناء الهجمات والخروج بالكرة، بينما تكفل الدفاع المغربي بإبعاد عدة محاولات، أبرزها رأسية أليستير جونستون وعرضية ستيفن أوستاكيو.
وتلقى المنتخب المغربي ضربة مبكرة بعد اضطرار المدرب إلى إجراء تبديل في الدقيقة 22 بخروج إسماعيل صيباري متأثراً بالإصابة، ليشارك سفيان رحيمي بدلاً منه في محاولة لتنشيط الخط الأمامي.
ورغم قلة الفرص المغربية، سجل سفيان رحيمي أول تسديدة لأسود الأطلس في الدقيقة 29، لكنها جاءت ضعيفة بين يدي الحارس الكندي، في وقت استمر فيه المنتخب الكندي في فرض الضغط والاستحواذ على مجريات اللعب.
وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول ارتفاعاً في الندية، حيث أشهر الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر البطاقة الصفراء في وجه رضوان حلحال، ثم أنذر كلاً من قائد المغرب أشرف حكيمي والكندي ريتشي لاريا بعد احتكاك بينهما، قبل أن يحصل عز الدين أوناحي على بطاقة صفراء أخرى في الدقيقة 45.
واحتسب الحكم ست دقائق وقتاً بدلاً من الضائع، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي، في انتظار ما ستسفر عنه أحداث الشوط الثاني في سباق التأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026.