
قرر جيسي مارش، مدرب المنتخب الكندي، استدعاء المهاجم جايدن نيلسون في اللحظات الأخيرة للانضمام إلى قائمة الفريق المشاركة في مونديال 2026، وذلك كبديل اضطراري للاعب مارسيلو فلوريس الذي استُبعد بداعي الإصابة. وجاء هذا الاستدعاء ليعيد نيلسون (23 عاماً) لاعب فريق أوستن الأمريكي إلى التشكيلة النهائية المكونة من 26 لاعباً، بعد أن كان قد استُبعد منها عقب مشاركته في المعسكر الإعدادي.
وتحمل عودة نيلسون إلى قائمة “العقبان” أبعاداً إنسانية ملهمة؛ حيث شُخص اللاعب في طفولته المبكرة (بعمر 18 شهراً) بنوع نادر من سرطان الخصية امتد لاحقاً إلى رئتيه، مما دفع الأطباء حينها لإبلاغ عائلته بأن فرص بقائه على قيد الحياة أو تحوله إلى لاعب محترف “شبه معدومة”، قبل أن يتحدى الصعاب ويتعافى تماماً بعد رحلة علاج كيميائي شاقة.
وقال جايدن نيلسون في تصريحات لموقع “غيف مي سبورت”: “قال لي الأطباء في طفولتي إنني كنت على وشك الموت، ولا توجد فرصة لأعيش حياة نشطة أو أصبح لاعباً محترفاً، لكنني تحديت الصعاب. أنا في مهمة لمشاركة قصتي لإلهام الأطفال ومساعدتهم على تجاوز الظروف الصعبة، وممتن لعائلتي وللأطباء لأنني على قيد الحياة وألعب في المونديال”.
وعلى الصعيد المهني، كان نيلسون قد انتقل في ديسمبر الماضي إلى نادي أوستن الأمريكي قادماً من فانكوفر الكندي، ورغم معاناته من لعنة الإصابات في بداياته، إلا أنه عاد بقوة ليجذب أنظار المدرب جيسي مارش الذي وصفه نيلسون بشخصية “الأب” وبأنه أسهم في تطوير مستواه من خلال أسلوب لعبه القائم على الضغط والشدة البدنية.
يُذكر أن المنتخب الكندي يخوض منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثالثة، والتي تضم إلى جانبه منتخبات البوسنة والهرسك، وقطر، وسويسرا.