المشهد اليمني – “آخر لقطة عائلية”.. صورة محمد عيضة مع أبنائه تُشعل مواقع التواصل

روكب اليوم

تداول ناشطون وإعلاميون على منصات التواصل الاجتماعي صورة مؤثرة للصحفي الشهيد محمد عيضة، وهو يجلس بين أطفاله في لحظة عائلية دافئة كانت تبدو حينها مجرد ذكرى عابرة من تفاصيل الحياة اليومية البسيطة، قبل أن تتحول اليوم إلى واحدة من أكثر الصور إيلامًا وتأثيرًا بعد رحيله المفجع.

وتُظهر الصورة الأب الراحل محاطًا بأبنائه في مشهد يعكس دفء الأسرة وبساطة اللحظات التي لا يدرك الإنسان قيمتها الحقيقية إلا بعد أن تصبح جزءًا من الذاكرة، وتبقى حبيسة في ألبومات لا تعوّض الحضور. فقد كان هناك حديث عائلي وضحكات بريئة وأحلام تنتظر المستقبل، فيما كان الأطفال يرون في والدهم مصدر الأمان والحب والسند الذي يحميهم من صعوبات الحياة.

لكن تلك اللحظات السعيدة سرعان ما تحولت إلى ذكرى موجعة بعد مقتل محمد عيضة في حادثة هزّت الأوساط الإعلامية والمجتمعية، تاركًا خلفه أسرة مكلومة وأطفالًا سيكبرون على حنين لا ينتهي وذكريات لا تعوضها السنوات مهما مرت. ويؤكد كثيرون أن أقسى ما في المآسي ليس رحيل الضحية فحسب، بل ما يتركه خلفه من قلوب مكسورة ووجع يومي وأسئلة بلا إجابات، لتبقى الصور والذكريات شاهدة على حكاية إنسانية أكبر من أي عنوان خبري.

ويُذكر أن محمد عيضة كان من الصحفيين البارزين في المشهد اليمني، وترك بصمة واضحة في تغطيته للأحداث ونقل الحقائق، ما جعل رحيله خسارة مزدوجة: خسارة لعائلته الصغيرة التي فقدت قيمتها، وخسارة للمهنة التي فقدت أحد أصواتها المهمة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks