
تعيش عدة مناطق يمنية أزمة حادة في الغاز المنزلي، تسببت في اصطفاف المواطنين لساعات طويلة أمام محطات التعبئة بحثاً عن أسطوانة واحدة.
طوابير تمتد على الأرض
وأظهرت صور متداولة من إحدى محطات تعبئة الغاز اصطفاف عشرات الأسطوانات الفارغة على الأرض بانتظام، فيما وقف المواطنون تحت أشعة الشمس الحارقة في انتظار دورهم لتعبئتها.
ويشتكي الأهالي من نقص حاد في الكميات الواصلة إلى المحطات، وارتفاع الأسعار في السوق السوداء، ما فاقم معاناتهم اليومية خاصة مع تزايد الاعتماد على الغاز في الطهي.
معاناة تتكرر
وقال عدد من المواطنين إنهم يضطرون للعودة إلى منازلهم دون الحصول على الغاز بعد انتظار لساعات، في ظل غياب أي حلول عاجلة من الجهات المعنية.
وطالبوا السلطات المحلية وشركة الغاز بالتدخل العاجل لضخ كميات إضافية وتنظيم عملية التوزيع، وإنهاء ظاهرة السوق السوداء التي تستغل الأزمة لرفع الأسعار.
أسباب الأزمة
ويعزو مراقبون أزمة الغاز الحالية إلى تأخر وصول المقطورات من مأرب، وارتفاع الطلب مع بداية فصل الشتاء، إضافة إلى الاختناقات في نقاط التوزيع.
ولا تزال الأزمة مستمرة حتى اللحظة، وسط تحذيرات من تفاقمها خلال الأيام القادمة في حال لم يتم معالجة أسباب النقص.