
كشفت أسرة المحامي عبدالمجيد صبرة عن ما وصفته بتوجه لدى أجهزة أمن تابعة لمليشيا الحوثي بتمديد فترة احتجازه لعامين إضافيين، في خطوة تعكس استمرار التعنت في التعامل مع قضيته.
وقال وليد صبرة في منشور على صفحته بموقع فيسبوك ن الأسرة تمكنت من زيارة المحامي عبدالمجيد في سجن جهاز الأمن والمخابرات الحوثي بصنعاء يوم الأربعاء الماضي.
وأضاف أن أحد عناصر الجهاز ويدعى “أبو سريع” خاطب المحامي أثناء الزيارة قائلاً: “لا تبتسم.. أنت ضيف عندنا لمدة سنتين”، في إشارة إلى نية تمديد فترة احتجازه، وفق ما نقله عن الواقعة.
كما أشار إلى أن مسؤولاً آخر في الجهاز يُدعى “أبو أمير الصنعاني” هدد باحتجازه على خلفية مطالبته بالإفراج عن شقيقه، ما أثار مخاوف الأسرة واعتبرته تهديداً مباشراً ومحاولة للضغط عليهم للتوقف عن المطالبة بالقضية.
وأوضح وليد صبرة أن هذه التطورات تأتي بعد اتهامات سابقة وجهها لقيادات في جهاز الأمن والمخابرات بعرقلة تنفيذ توجيهات قضائية تقضي بالإفراج عن شقيقه أو إحالته إلى النيابة.
وكانت الأسرة قد ذكرت في وقت سابق أن المحامي عبدالمجيد صبرة تعرض لضغوط واشتراطات تضمنت مطالبته بالتخلي عن عمله في الدفاع عن حقوق الإنسان والتوقف عن متابعة قضايا حقوقية مقابل الإفراج عنه، مشيرة إلى أنه وافق على تلك الشروط تحت الإكراه، دون أن يتم إطلاق سراحه.
واعتُقل صبرة في 25 سبتمبر/أيلول 2025 عقب اقتحام مكتبه في صنعاء ومصادرة محتوياته، ضمن حملة اعتقالات طالت مئات الأشخاص تزامناً مع إحياء ذكرى ثورة 26 سبتمبر.
ويُعد عبدالمجيد صبرة من أبرز المحامين المدافعين عن المختطفين في سجون الحوثيين، وعُرف بتمثيله للصحفيين وعدد من المحتجزين في قضايا حقوقية بارزة.