المشهد اليمني – أول تعليق حوثي بشأن اتفاق أمريكا وايران لـ إنهاء الحرب

روكب اليوم

علق عضو ما يسمى بـ”المكتب السياسي” التابع لميليشيا الحوثي، حزام الأسد، على اتفاق أمريكا وايران بشأن إنهاء الحرب والذي يتضمن فتح مضيق هرمز، معتبرا الاتفاق هزيمة لمن أسماه بـ”محور الشر” بقيادة أمريكا.

وقال الأسد في حسابه على منصة “إكس”: “هزيمة محور الشر والاستكبار بقيادة أمريكا ليست حدثًا عابرًا، بل محطة تاريخية فارقة ونقطة تحول كبرى ستترتب عليها تحولات عميقة في موازين القوى ومسار الصراع”.

وأضاف الأسد: “إنها بداية أفول منظومة الهيمنة والعدوان التي أرهقت أمتنا وألحقت بالبشرية الكثير من المآسي والويلات”، وفق تعبيره.

وفي تدوينة أخرى قال الاسد: “بينما يندب الكيان الصهيوني والنظامان السعودي والإماراتي حظهم العاثر، تكتب المنطقة فصلًا جديدًا من التحولات الكبرى، وتتساقط تباعًا رهانات الهيمنة والاستكبار”.

وأشار الاساد إلى أن الاتفاق بين امريكا وايران “ليس إلا مقدمة لما هو أعظم وأكبر بإذن الله في الأيام القادمة”، وفق قوله.

وتوصلت أمريكا وايران إلى إطار عمل لإنهاء الحرب بين البلدين ورفع الحصار الأمريكي المفروض على طهران وإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك في اتفاق مبدئي أبقى مصير ​البرنامج النووي الإيراني مرهونا بمفاوضات لاحقة.

وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصته تروث سوشال عند الساعة 5:30 مساء بالتوقيت المحلي في واشنطن أمس الأحد (2130 بتوقيت جرينتش) “الاتفاق مع جمهورية إيران الإسلامية ‌اكتمل الآن”.

ومن المقرر توقيع مذكرة التفاهم رسميا يوم الجمعة في سويسرا.

ولم تُعرف حتى الآن بنود هذا الاتفاق بالتفصيل، لكن وكالة “مهر” الايرانية للانباء شبه الرسمية نشرت بنود الاتفاق بين الولايات المتحدة وايران وهي كالتالي:

1. وقف دائم وفوري للحرب في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان.

2. التزام الولايات المتحدة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لإيران واحترام سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

3. رفع الحصار البحري بشكل كامل خلال 30 يوماً.

4. التزام الولايات المتحدة بسحب قواتها من محيط إيران.

5. إعادة فتح مضيق هرمز خلال 30 يوماً وفق ترتيبات إيرانية.

6. تعليق عقوبات بيع النفط والبتروكيماويات ومشتقاتهما، وتمكين إيران من الوصول الكامل إلى عائداتها المالية.

7. ضرورة تقديم خطط لإعادة إعمار إيران من قبل الولايات المتحدة وحلفائها بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار.

8. التفاوض لمدة 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق نهائي قائم على الملف النووي وإلغاء كامل للعقوبات الأولية والثانوية الأمريكية، وقرارات مجلس الأمن ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

9. تأكيد التزام إيران بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بعدم إنتاج سلاح نووي.

10. خلال فترة المفاوضات تلتزم الولايات المتحدة بعدم زيادة قواتها في المنطقة وعدم فرض أي عقوبات جديدة.

11. الإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة خلال فترة الـ60 يوماً من المفاوضات النهائية، على أن يُتاح نصف هذا المبلغ قبل بدء المفاوضات.

12. تشكيل آلية رقابية لتنفيذ الاتفاق.

13. المصادقة على الاتفاق النهائي عبر قرار من مجلس الأمن الدولي.

14. لا تبدأ المفاوضات النهائية قبل الإفراج عن نصف الأموال المجمدة، وتعليق العقوبات النفطية، ورفع الحصار البحري.

ويركّز الاتفاق النهائي فقط على مصير المواد المخصبة وموضوع التخصيب ورفع العقوبات وإعادة بناء الاقتصاد الإيراني، فيما يُستبعد بشكل نهائي ملف البرنامج الصاروخي الإيراني ودعم ما يُسمى بـ”محور المقاومة” من جدول الأعمال.

جدير الذكر أنه قُتل الآلاف، معظمهم في إيران ولبنان، منذ أن شنت القوات الأمريكية والإسرائيلية ​أول هجوم على إيران في 28 فبراير. وردّت إيران بقصف إسرائيل ودول خليجية تستضيف قواعد أمريكية، كما فرضت فعليا حصارا على مضيق هرمز، ما دفع أسعار الطاقة العالمية إلى الارتفاع.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks