المشهد اليمني – اكسيوس: إسرائيل و السعودية تبحثان اطلاق عملية عسكرية ضد الحوثيين

روكب اليوم

كشف موقع “أكسيوس” نقلا عن مسؤولين إسرائيليين أن كبار القادة العسكريين من الولايات المتحدة وإسرائيل وعدة دول عربية اجتمعوا الأسبوع الماضي في ألمانيا لمناقشة الحرب مع إيران والتوترات الأوسع نطاقاً في المنطقة.

وبحسب الموقع، لم يتم الإعلان رسمياً عن هذا الاجتماع المغلق -الذي نظمه قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر- من قبل أي من الدول المشاركة، مشيرا إلى أن اللقاء يعد الأول من نوعه منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى قبل أكثر من ستة أشهر، رغم عقد اجتماعات مماثلة في الماضي.

وعُقد هذا الاجتماع في وقت صعّد فيه الحوثيون هجماتهم على السعودية، محققين تقدماً ميدانياً ومحكمين سيطرتهم الفعلية على مضيق باب المندب في البحر الأحمر.

وذكر مصدر مطلع أن إسرائيل والسعودية -وبمساعدة القيادة المركزية الأمريكية – تبحثان سبل دعم إسرائيل للعمليات العسكرية السعودية ضد الحوثيين، وتقديم المساعدة في مجالات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع على غرار الدعم الذي قدمته للإمارات.

وأشار الموقع إلى أن الاجتماع شكل فرصة نادرة لقادة عسكريين من إسرائيل ودول خليجية عربية لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، للالتقاء وتبادل وجهات النظر حول الحرب، لافتا إلى أنه حضره رؤساء الأركان العسكريون لكل من إسرائيل والسعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر والأردن ومصر.

وطمأن كوبر المجموعة بأن الجيش الأمريكي لن يسحب قواته من المنطقة رغم الهجمات الإيرانية التي استهدفت قواعد أمريكية، كما أطلع نظراءه على الخطة الأمريكية لتوسيع حركة السفن في مضيق هرمز.

وقال مسؤول إسرائيلي إن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال إيال زامير، أطلع المشاركين الآخرين على عمليات الجيش الإسرائيلي في مختلف الجبهات.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية عقد الاجتماع، مشيرة في بيان لها إلى أنها “استضافت كبار القادة العسكريين من ثماني دول خلال مؤتمر مقرر في ألمانيا، حيث ناقش القادة فرص تعزيز التعاون الأمني ​​في الشرق الأوسط”.

وقد تكثف التعاون بين إسرائيل ودول أخرى في المنطقة منذ توقيع “اتفاقيات أبراهام” بين إسرائيل والإمارات والبحرين في سبتمبر 2020، ونُقلت إسرائيل بعد ذلك بوقف قصير من نطاق مسؤولية القيادة الأوروبية إلى نطاق مسؤولية القيادة المركزية.

وقد أتاحت هذه الخطوة لإسرائيل التعاون عسكرياً مع الدول العربية تحت مظلة القيادة المركزية، وأن تصبح جزءاً من الهيكل الأمني ​​الإقليمي، لا سيما فيما يتعلق بالدفاع الجوي والصاروخي.

وتعاونت إسرائيل خلال الحرب مع كل من الإمارات والولايات المتحدة في عمليات دفاعية وهجومية على حد سواء.

ويقول مسؤولون إسرائيليون إن إسرائيل نشرت منظومة “القبة الحديدية” للدفاع الصاروخي في الإمارات -مع طواقم لتشغيلها- وقدمت للإمارات مساعدة فورية (آنية) في مجالات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، كما شهدت فترة الحرب تزايداً في تبادل المعلومات الاستخباراتية بين إسرائيل ودول عربية أخرى في المنطقة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks