
أكدت الأمم المتحدة مقتل وإصابة 40 مدنيا ونزوح 125 ألف شخص جراء التصعيد العسكري في اليمن، خلال الفترة من 1 إلى 14 سبتمبر/أيلول 2026.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» إن الأعمال العدائية أسفرت عن مقتل 8 مدنيين وإصابة 32 آخرين، مشيرا إلى أن النساء والأطفال يمثلون نصف القتلى وأكثر من نصف الجرحى.
وأوضح المكتب أن ما لا يقل عن 18 ألف أسرة، أي نحو 125 ألف شخص، نزحوا خلال الفترة نفسها، محذرا من أن استمرار القتال يدفع المزيد من السكان إلى الفرار من مناطقهم، ويتسبب في سقوط ضحايا مدنيين، ويزيد الضغط على العمليات الإنسانية المنهكة.
وأشار «أوتشا» إلى أن حركة المساعدات الإنسانية لا تزال مقيدة بشدة بسبب انعدام الأمن، مع استمرار تعليق وصول المساعدات إلى عدة مواقع على الساحل الغربي، فيما أصبحت طرق رئيسية مقيدة أو غير سالكة، رغم مواصلة الأمم المتحدة وشركائها تقديم المساعدات لآلاف الأسر.
وفي سياق متصل، أعلن المكتب الأممي ارتفاع عدد الواصلين إلى جيبوتي فرارا من الأعمال القتالية في اليمن إلى 2500 شخص حتى 14 سبتمبر، بينهم 1400 شخص وصلوا خلال 24 ساعة فقط.
وأوضح أن عمليات استقبال وتسجيل الوافدين تجري في مدينة أوبوك، حيث يتولى المكتب الوطني لمساعدة اللاجئين والمتضررين من الكوارث «ONARS» جهود التسجيل والإحالة، بينما يقدم الشركاء الإنسانيون المساعدات المنقذة للحياة، بما في ذلك الغذاء ومياه الشرب الآمنة والدعم الأساسي.
وجدد «أوتشا» دعوته جميع الأطراف إلى حماية المدنيين واحترام القانون الإنساني الدولي، وتسهيل الوصول الإنساني الآمن وغير المشروط، مطالبا المانحين بزيادة الدعم لتلبية احتياجات الوافدين الجدد والمجتمعات المضيفة في جيبوتي.