المشهد اليمني – التصعيد الأمريكي الإيراني يتمدد.. باب المندب ومضايق المنطقة في مرمى المواجهة العسكرية المفتوحة

روكب اليوم

تتجه المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران نحو مرحلة أكثر تعقيداً وخطورة مع دخولها اليوم التاسع على التوالي، وسط مؤشرات إقليمية ودولية توحي بوشوك اتساع نطاق العمليات العسكرية في المنطقة.

على الصعيد الميداني، استبقت طهران الجولة الجديدة من القصف الجوي الأمريكي المعتاد بشن هجمات طالت مواقع في الكويت والبحرين، بالتزامن مع دفع الولايات المتحدة بتعزيزات جوية إضافية إلى الشرق الأوسط ضمت مقاتلات متطورة من طرازي “F-16″ و”F-35” وطائرات تزود بالوقود، ما يعكس رفع درجة الجاهزية لتوسيع نطاق الضربات الهجومية.

وفي السياق ذاته، أبلغت واشنطن الجانب الإسرائيلي بتوقع ارتفاع حدة التصعيد خلال الأيام القليلة القادمة، وهو ما تَرَجَّعَ صداه في تلميحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول تطورات عسكرية وشيكة، وسط تقديرات بدخول إسرائيل خط الضربات المباشرة في حال استهدافها أو بناءً على طلب أمريكي رسمي.

وعلى الجانب اليمني، تشهد الساحة الميدانية والسياسية تحركات متسارعة؛ إذ منع سلاح الجو اليمني طائرة إيرانية من عبور أجواء البلاد، بالتوازي مع اندلاع مناوشات ميدانية محدودة بين القوات الحكومية وميليشيا الحوثي، في وقت تعتزم فيه الميليشيا على إصدار بيان، اليوم الاثنين، يعلن خطوات تصعيدية جديدة، ضمن توجه يرتبط باستراتيجية طهران التي تلوّح بورقة إغلاق مضيق باب المندب إلى جانب مضيق هرمز.

وأمام هذا التصعيد المتصاعد، تقود سلطنة عمان جهوداً دبلوماسية حثيثة للوساطة بين الحكومة اليمنية والحوثيين بغية تهديئة الأوضاع واحتواء الموقف، وذلك في وقت يرى فيه محللون أن استكمال الترتيبات السياسية والأحداث الكبرى لدى الطرفين أزال آخر الكوابح أمام جولة صراع أكثر شراسة بين واشنطن وطهران.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks