المشهد اليمني – الحوثيون يعلنون الطوارئ بعد انقطاع الأثر عن الزبيري متبني ميرا صدام حسين

روكب اليوم

أعلنت المليشيا الحوثية حالة الطوارئ بعد انقطاع الأثر عن الحاج أحمد محمد سعيد عيسى الزبيري، الذي كانت قد فرضت عليه الإقامة الجبرية قبل يومين، وسط مخاوف من هروبه وكشف خفايا قضية ميرا صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الراحل .

وقالت مصادر مقربة من الحوثيين لـ”المشهد اليمني”، اليوم الجمعة، إن المليشيا فقدت الأثر عن الزبيري، الذي فرضت عليه الإقامة الجبرية مع أفراد أسرته، وسط مخاوف من تمكنه من مغادرة صنعاء نتيجة الضغوط الحوثية المتواصلة عليه، والتي كان آخرها دفعه إلى حضور اجتماع قبلي في قبيلة أرحب تحت حماية مشددة من عناصرها.

وأضافت المصادر أن قبيلة الزبيارات رفضت ادعاء الزبيري بأن ميرا صدام حسين هي ابنته، مؤكدة أن ابنته الحقيقية، سمية، توفيت قبل عدة سنوات إثر إصابتها بمرض السرطان في العاصمة المصرية .

وأشارت المصادر إلى أن منزل الزبيري، إلى جانب منازل أقاربه من الدرجة الأولى، كان يخضع لحراسة مشددة من قبل جهاز الأمن والمخابرات التابع للمليشيا الحوثية.

واتفقت المليشيا الحوثية مع الزبيري في وقتا سابق على حضور اجتماع قبلي حشد له الشيخ فارس الحباري، يعلن خلاله أن ميرا صدام حسين هي في الحقيقة سمية الزبيري، على أن تُحضر ميرا مع الزبيري لإلقاء خطاب أمام رجال القبائل، يعترف فيه بأن ميرا هي سمية الزبيري.

وكانت المليشيا الحوثية قد دفعت بالشيخ فارس الحباري، المعيّن من قبلها محافظًا لمحافظة ريمة، لتحشيد رجال قبائل أرحب وإعلان النكف القبلي، ونفي الروايات التي تؤكد أن ميرا صدام حسين ليست سمية، ابنة الزبيري، التي توفيت في أحد مستشفيات العاصمة المصرية القاهرة.

إلا أن اجتماع قبيلة أرحب، الذي عُقد يوم الاثنين الموافق 29 يونيو 2026، في “جامعة أرحب”، جاء على خلاف ما كانت تسعى إليه المليشيا؛ فبدلًا من إقرار الحاضرين بأن ميرا هي سمية أحمد محمد عيسى الزبيري، أكد المشاركون صحة الرواية التي يتبناها الشيخ حمد بن فدغم الحزمي، والذي يبايعه رجال قبائل من اليمن في منطقة مطرح الريان، بشأن استعادة أموال ميرا صدام حسين، والمطالبة بإطلاق سراحها من السجون الحوثية في العاصمة صنعاء.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks