المشهد اليمني – الحوثيون يواصلون تدريباتهم العسكرية لكتائب الجيش الحافي في محافظة صنعاء

روكب اليوم

واصلت ميليشيا الحوثي تصعيدها العسكري في محافظة صنعاء، عبر تكثيف التدريبات القتالية لأكثر من كتيبة من تشكيلها المستحدث المسمى “الجيش الحافي”.

وقالت مصادر محلية خاصة لـ”المشهد اليمني” ، إن الميليشيا أجرت تدريبات مكثفة لكتيبتي المدفعية والاقتحام في المرتفعات الجبلية الرابطة بين مديريات سنحان وبني بهلول وخولان، جنوب شرق العاصمة المختطفة صنعاء.

وأوضحت المصادر أن التدريبات شملت رمايات حية بالأسلحة الثقيلة، بينها الدبابات ومدافع الهوزر، وقذائف بي10 ومدفعية 160، وقذائف الآر بي جي، في محاكاة لمواجهات مفتوحة.

وأضافت أن التدريبات امتدت لتشمل كتائب الاقتحام والتدخل السريع، عبر تنفيذ عمليات إطلاق نار من على متن الدراجات النارية، ومناورات اشتباك بالأسلحة الخفيفة في تضاريس جبلية وعرة.

وكانت الميليشيا قد أجرت قبل نحو أسبوعين مناورات مماثلة لذات التشكيل في مناطق جبلية بمحافظة صنعاء، في خطوة يؤكد مراقبون أنها تعكس حجم الاستنزاف البشري الحاد الذي تعانيه في جبهات القتال.

وبحسب المصادر، فإن تشكيل ما يسمى “الجيش الحافي” يأتي لسد العجز الكبير في صفوف الميليشيا جراء الخسائر الفادحة التي تكبدتها في جبهات الساحل الغربي وتعز ومأرب والبيضاء والجوف، الأمر الذي اضطرها للدفع بعناصر من قوات الأمن والمرور وموظفين مدنيين من مناطق سيطرتها إلى الجبهات.

وأشارت المصادر إلى أن التسمية تحاكي جيش الإمام يحيى حميد الدين، الذي كان يزج بمقاتليه حفاة للقتال ضد السعودية في نجران خلال الفترة بين 1920 و1934، قبل أن ينتهي ذلك الجيش بمقتل الإمام يحيى على يد الثائر القردعي في صنعاء.

ويرى مراقبون أن إعادة إحياء الميليشيا لهذه التسمية تكشف عن محاولة للتنصل حتى من كلفة تجهيز مقاتليها بالأحذية العسكرية، كما تحمل في طياتها رسائل مبطنة للسعودية، عبر التلويح بتنفيذ عمليات انتحارية عبر الحدود المتداخلة مع اليمن.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks