
قالت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية (YWEF)، إن تفجير السجن المركزي في مدينة الحزم بمحافظة الجوف أسفر عن انتشال 23 جثماناً، فيما لا يزال سبعة أشخاص في عداد المفقودين، مشيرة إلى أن عمليات البحث تحت الأنقاض ما تزال مستمرة.
وأضافت المؤسسة، في بيان، أن المعلومات التي جمعتها من الميدان وشهادات حصلت عليها، إلى جانب ما وثقته جهات حقوقية وإعلامية ونتائج فحص ميداني تلقتها من خبراء، تشير إلى أن تدمير السجن نجم عن تفجير من داخل المنشأة، وليس عن قصف صاروخي أو جوي من الخارج.
وقالت إن شهادات ومعلومات اطلعت عليها تتحدث عن تحركات مريبة سبقت الانفجار، بينها إدخال عناصر تابعة لمليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية صناديق ومواد إلى داخل السجن.
وذكرت المؤسسة أن المعطيات الفنية المتوفرة لديها تتقاطع، بحسب قولها، مع طبيعة الدمار وآثاره، وتدعم فرضية وقوع التفجير من داخل المنشأة.
واتهمت المؤسسة مليشيا الحوثي بمحاولة تقديم الواقعة على أنها ناتجة عن استهداف خارجي، وقالت إن ذلك يهدف إلى التنصل من المسؤولية وطمس معالم ما حدث.
وأكدت أن كون الضحايا محتجزين داخل منشأة خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي يجعل الكشف عن أسماء جميع من كانوا داخل السجن لحظة التفجير ومصيرهم أمراً ضرورياً، مطالبة بالكشف عن قوائم المحتجزين والقتلى والمصابين والمفقودين.
ودعت المؤسسة إلى الحفاظ على موقع التفجير والأنقاض والأدلة المادية، وتمكين خبراء مستقلين من إجراء فحوص جنائية وهندسية لتحديد موضع الانفجار واتجاه موجته وطبيعة المواد المستخدمة.
كما طالبت الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمفوضية السامية لحقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر بإجراء تحقيق جنائي وفني مستقل في الواقعة، وعدم الاكتفاء بالرواية التي تقدمها مليشيا الحوثي، باعتبارها الطرف المسيطر على السجن.