المشهد اليمني – “المقاومة الشعبية” تقيم مجلس عزاء رسمياً للأمير حمد بن خليفة في مأرب.. وتكشف عن مواقفه “التاريخية” تجاه اليمن

روكب اليوم

أقام المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، ممثلاً في مجالس المقاومة الشعبية بمختلف المحافظات اليمنية، وبرئاسة الشيخ حمود سعيد المخلافي، مجلس عزاء رسمياً اليوم في محافظة مأرب، تخليداً لذكرى الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر السابق، الذي وافته المنية في الأيام الماضية، طيب الله ثراه.

ويأتي هذا المجلس وفاءً للمواقف الأخوية النبيلة التي ظلّ الأمير الراحل يُبديها تجاه الشعب اليمني، وتقديراً لإسهاماته الإنسانية والسياسية البارزة التي تركت بصمة واضحة في وجدان اليمنيين على مدى عقود.

وشهد مجلس العزاء حضوراً واسعاً ونوعياً، ضمّ قيادات رسمية وشخصيات اجتماعية بارزة وممثلين عن المكونات الوطنية المختلفة، إلى جانب وفود من قيادات وأعضاء مجالس المقاومة الشعبية قادمة من عدد من المحافظات اليمنية.

وخلال فعاليات المجلس، ألقى الشيخ نجيب الدعيس كلمة أشاد فيها بالمسيرة السياسية والإنسانية الحافلة للأمير الوالد، مستعرضاً الأدوار البارزة التي اضطلع بها في تعزيز التقارب بين الأشقاء العرب، ورأب الصدع، والسعي الدؤوب إلى توحيد كلمة الأمة وترسيخ قيم التضامن والتعاون بين شعوبها.

واستذكر الدعيس مواقف الأمير الوالد الداعمة لليمن في مختلف المراحل والتحديات التي مرّ بها، وحرصه المستمر على أمن اليمن واستقراره ووحدة أراضيه، معرباً عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة والشعب القطري الشقيق.

من جانبه، ألقى الدكتور عبدالوهاب نصر كلمة نيابةً عن المعزّين، تناول فيها المكانة الرفيعة التي تحظى بها دول الخليج العربية عموماً، ودولة قطر خصوصاً، لدى الشعب اليمني، مستعرضاً أبرز المآثر والإنجازات التي خلفها الأمير الوالد في اليمن والعالم العربي، فضلاً عن جهوده الإنسانية التي امتد أثرها إلى العديد من دول العالم.

كما تطرّق الدكتور نصر إلى الدور البارز للأمير الوالد في دعم القضية الفلسطينية ومساندتها بقوة، وقيادته لمسيرة النهضة الشاملة التي شهدتها دولة قطر، حتى غدت نموذجاً تنموياً رائداً ودولةً ذات حضور وتأثير إقليمي ودولي فاعل، لا سيما في مجالات الوساطة وصناعة السلام والحلول السياسية.

وفي ختام فعاليات مجلس العزاء، أكد عدد من الوجاهات الاجتماعية والقيادات المجتمعية أن المواقف القطرية الداعمة لليمن ستظلّ محل تقدير وامتنان لدى أبناء الشعب اليمني، مشيرين إلى عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين اليمني والقطري، والتي تتجاوز الظروف السياسية والتحولات الإقليمية.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks