المشهد اليمني – الوزير العامري: الجنوبيون حاضرون في معركة الخلاص وندرك من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال أن المليشيات الحوثية خطر على الجميع

روكب اليوم

قال وزير الدولة في الحكومة اليمنية أكرم نصيب العامري، إن مليشيات الحوثي تجاوزت ما وصفها بـ«الخطوط الحمراء» من خلال اعتداءاتها داخل اليمن وعلى المستوى الإقليمي والدولي، معتبرًا أن ممارساتها القائمة على العنف وتقويض مؤسسات الدولة باتت تدفع نحو نهاية مشروعها.

واتهم العامري المليشيات الحوثية بتجاوز «كل حدود الاحتمال» عبر ما ترتكبه بحق الشعب اليمني وفرض إرادتها بقوة السلاح، مؤكدًا أن اليمنيين «لن يقبلوا أن يبقى حاضرهم رهينة لتمردها، ومستقبل أبنائهم أسيرًا لمغامراتها».

ودعا، في منشور على منصة إكس، بالتزامن مع المرحلة الحالية من عملية «فجر اليمن»، إلى تعزيز الثقة بالقيادة السياسية والمؤسسة العسكرية، والالتفاف حول مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والمؤسسة العسكرية في جهود استعادة الدولة وإنهاء معاناة اليمنيين.

وقال إن مليشيات الحوثي، منذ انقلابها على مؤسسات الدولة، أغلقت آفاق العمل السياسي وصادرت حق اليمنيين، بمختلف قواهم ومشاريعهم السياسية، في تقرير مستقبل البلاد وتحقيق تطلعاتهم المشروعة.

وفي ما يتعلق بالقضية الجنوبية، أكد العامري أن الجنوب سيكون حاضرًا في «معركة الخلاص»، دفاعًا عن مصالح الجنوبيين ومستقبلهم واستحقاقاتهم السياسية.

وأوضح أن التطورات أثبتت، وفق تعبيره، أن خطر مليشيات الحوثي «يستهدف الجميع»، وأن إنهاء مشروعها المسلح يمثل شرطًا لضمان الحقوق وفتح المجال أمام التطلعات السياسية، مضيفًا أن توحيد الموقف في مواجهتها «يحفظ لكل طرف قضيته، ويؤسس لفضاء سياسي تُحسم فيه الخيارات بالحوار والإرادة الشعبية».

ووصف العامري المرحلة بأنها «فاصلة» وتتطلب وحدة الموقف وصلابة الإرادة، مشيرًا إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد «تطورات حاسمة»، لكنه شدد على ثبات الموقف المتمثل في إنهاء التمرد واستعادة مؤسسات الدولة وضمان مستقبل يحكمه القانون وتصان فيه الحقوق وتحترم تطلعات مختلف الأطراف.

وتأتي تصريحات العامري في اليوم الرابع من عملية «فجر اليمن» التي أعلنت القيادة السياسية والعسكرية انطلاقها لاستكمال استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة مليشيات الحوثي، فيما تواصل القوات المسلحة اليمنية والجهات المشاركة في العملية عملياتها على عدد من الجبهات.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks