
رصد مواطنون ومهتمون بالبيئة والتنوع الحيوي في العاصمة المؤقتة عدن، خلال الأيام القليلة الماضية، عودة تدريجية لأسراب الحمام إلى ساحات وشوارع المدينة، في مشهد لم يعتاده السكان منذ أشهر طويلة، عقب نجاح الحملة الواسعة التي أطلقتها السلطات المحلية لمكافحة انتشار الغربان التي كانت قد أجبرت الحمام على النزوح إلى مناطق أخرى.
وأفاد شهود عيان لـ”المشهد اليمني” بأن أعداداً متزايدة من طيور الحمام بدأت تظهر في مختلف أحياء عدن، خاصة في مناطق كريتر والتواهي وخور مكسر، في إشارة واضحة إلى تحسن الوضع البيئي في المدينة بعد الجهود المبذولة للحد من خطر الغربان التي كانت تتسبب في أضرار بيئية وصحية كبيرة.
وأكد المهتمون بالبيئة أن عودة الحمام تعكس نجاعة الإجراءات التي اتخذتها الجهات المختصة، وتمثل مؤشراً إيجابياً على تحسن البيئة الحضرية في عدن، داعين إلى استمرار الجهود لضمان عدم عودة الغربان بأعداد كبيرة مرة أخرى.
ويعتبر الحمام رمزاً تاريخياً للمدينة، وقد ارتبط بذاكرة الأجيال المتعاقبة من سكان عدن، حيث كان يُشكّل جزءاً من المشهد اليومي للمدينة قبل أن تطغى عليه الغربان خلال السنوات الماضية.