
حذّرت منظمة “صحفيات بلا قيود” من تصاعد الانتهاكات والممارسات التي يتعرض لها المحامي والمدافع عن حقوق الإنسان عبدالمجيد صبرة وأفراد أسرته، مؤكدة أن استمرار احتجازه منذ سبتمبر/أيلول 2025 يعكس تدهوراً متزايداً في أوضاع الحقوق والحريات في مناطق سيطرة جماعة الحوثي.
وقالت المنظمة في بيان إن صبرة لا يزال محتجزاً تعسفياً منذ أكثر من ثمانية أشهر، وسط معلومات تفيد بتعرض أسرته لتهديدات مباشرة بسبب مطالباتها بالإفراج عنه، من بينها التهديد باحتجاز أحد أشقائه. وأعربت عن قلقها من مؤشرات تشير إلى احتمال إطالة فترة احتجازه في سجن يتبع جهاز الأمن والمخابرات في منطقة صرف.
وأضافت أن صبرة خاض إضرابين عن الطعام احتجاجاً على استمرار احتجازه خارج أي إجراءات قانونية، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية.
وأكدت المنظمة أن جماعة الحوثي تراجعت عن تعهدات سابقة بالإفراج عنه، رغم موافقته تحت الضغط على التخلي عن ممارسة مهنة المحاماة والنشاط الحقوقي.
واعتبرت أن قضيته تمثل نموذجاً لاستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان والمحامين، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه، ووقف التهديدات بحق أسرته، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
كما دعت الأمم المتحدة والآليات الدولية المعنية بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ خطوات أكثر فاعلية للضغط من أجل الإفراج عن صبرة، وتوفير الحماية اللازمة له ولأفراد أسرته