
أعلنت الأجهزة الأمنية ومعنيون بمتابعة القضية في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، الإلقاء على المتهم بإنهاء حياة القاضي مبارك بن سميدع، عضو محكمة استئناف سيئون، وذلك عقب فترة وجيزة من ارتكابه الجريمة وفراره من موقع الحادثة.
وأفادت مصادر محلية وإفادات متداولة بأن التحركات السريعة لتعقب الجاني أثمرت عن تحديد موقعه وضبطه، عقب عملية تتبع مكثفة شارك فيها تجار وأصحاب محلات تجارية بالمنطقة؛ حيث أتاح تفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بمحلاتهم التعرف بسرعة على هوية المتهم ورصد مسار فراره عقب وقوع الحادثة مباشرة.
وأثارت حادثة اغتيال القاضي بن سميدع موجة استنكار واسعة في الوسط القضائي والمجتمعي، في ظل مطالب متزايدة بضرورة فرض الأمني والحد من الفوضى وتأمين رجال العدالة والقضاء، خاصة مع الأوضاع الأمنيّة والسياسية الحساسة التي تشهدها البلاد والتحديات الصعبة الناتجة عن ممارسات مليشيا الحوثي والتعقيدات الميدانية المتواصلة.
من جانبهم، عبّر مواطنون ومتابعون للقضية عن ارتياحهم الشديد لسرعة الاستجابة والقبض على المتهم، موجهين عبارات الشكر والتقدير لكافة الجهود والأهالي وأصحاب المحلات التجارية الذين أظهروا حسًا وطنياً عالياً وساندوا جهود البحث والتحري.
وطالبت الأوساط القانونية والشعبية في سيئون الجهات المختصة وسلطات التحقيق بسرعة استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة المتهم إلى المحاكمة العاجلة لنيل جزائه الرادع وفقاً للقانون.