
كشفت شقيقة الجندي الذي اقدم على قتل أحد زملائه وطبيبة سورية وزوجها يوم الخميس الماضي في العاصمة المؤقتة عدن، تفاصيل جديدة بشأن ملابسات الجريمة.
ونقل رئيس مؤسسة “عدن الغد” للإعلام، فتحي بن لزرق، عن شقيقة الجندي المتهم القول إن “الحادثة في مجملها بدأت كخلاف بين شقيقها وأحد زملائه، قبل أن يتطور الأمر لاحقاً إلى تهديد ووعيد انتهى بارتكاب الجريمة”.
وأكدت شقيقة الجاني أن مقتل الطبيبين السوريين جاء بصورة عرضية -بحسب قولها-، مشددة على أن “الخلاف الأساسي لم يكن مع الضحيتين وإنما بين شقيقها وأحد زملائه من أفراد الحراسة”.
من جانبه قال فتحي بن لزرق إن “كل ما يتم تداوله بشأن ربط الجاني باسم محافظ عدن عبدالرحمن شيخ لا أساس له من الصحة”، موضحا أن “الجاني جزء من قوة دفعت بها قوات الجيش لتأمين المنزل ولا تربطه بالمحافظ او أي من افراد مكتبه أي صلة او معرفة سابقة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن “عبدالرحمن شيخ لا يقيم أساساً في منزله الكائن بمديرية المنصورة، ولا يرتاده منذ تعيينه محافظاً لعدن”.
والضحيتان السوريان هما؛ الدكتورة سماهر الموسى، وهي طبيبة في مستوصف برج الاطباء، وزوجها الدكتور سامح أحمد ويعمل أيضا معهخا بنفس المستوصف.