
وجّه رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، الثلاثاء، وزارة الداخلية برفع مستوى الجاهزية الأمنية وحماية المنشآت والمرافق الحيوية، وإعداد الترتيبات الأمنية اللازمة للمناطق التي تعود إلى سلطة الدولة، بالتزامن مع التطورات الميدانية التي تشهدها البلاد ضمن عملية «فجر اليمن».
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الزنداني في العاصمة المؤقتة عدن، وناقش مستجدات العملية العسكرية والمسؤوليات المترتبة على مؤسسات وأجهزة الدولة لمواكبة التطورات الميدانية.
وشارك في الاجتماع وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان، ووزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة، حيث استمع رئيس الوزراء إلى إحاطتين بشأن الإجراءات التي اتخذتها الوزارتان في نطاق اختصاصهما، ومستوى الجاهزية الأمنية والسياسية للتعامل مع مستجدات المرحلة.
وفي الجانب الأمني، شدد الزنداني على رفع الجاهزية وحماية المنشآت والمرافق الحيوية، بالتوازي مع إعداد الترتيبات الأمنية للمناطق التي تعود إلى سلطة الدولة، بما يواكب التطورات الميدانية والمهام الجديدة أمام مؤسسات الدولة.
وعلى الصعيد السياسي والدبلوماسي، وجّه رئيس الوزراء وزارة الخارجية بتكثيف تحركاتها لشرح أهداف عملية «فجر اليمن» وحشد الدعم الدولي لتنفيذ أهدافها، وفي مقدمتها حماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
كما بحث الاجتماع الإجراءات الحكومية اللازمة، بالتنسيق مع الجهات السعودية المختصة، لتنفيذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بشأن تصحيح أوضاع اليمنيين الموجودين في المملكة بطرق غير نظامية.
وشدد الزنداني على سرعة استكمال الإجراءات الحكومية المطلوبة بما يمكّن المواطنين اليمنيين من الاستفادة من القرار وفق الآليات المعتمدة من الجانب السعودي، مشيدًا بالمبادرة، وقال إنها سيكون لها أثر مباشر في حياة عدد كبير من الأسر اليمنية.
وتأتي تحركات الحكومة في عدن بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية ضمن «فجر اليمن»، التي أعلن الرئيس رشاد العليمي إطلاقها لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية وبسط سلطة الدولة، فيما أعلنت القوات المسلحة بدء تنفيذ معركة التحرير واستكمال استعادة مؤسسات الدولة، بالتزامن مع إسناد تحالف دعم الشرعية للعمليات العسكرية.