
طوى الناشط المثير للجدل والمصنف أمنياً بـ”الفار من وجه العدالة”، والمعروف باسم “صقر عدن”، صفحته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، في خطوة مفاجئة أثارت تساؤلات واسعة حول مصيره ودوافع اختفائه المفاجئ، وذلك بعد رحلة تحول صادمة فيها من مدّعٍ لمكافحة الجريمة الإلكترونية إلى متهم رئيسي فيها.
وفي تطور لافت، أغلقت اليوم الحسابات الرسمية لـ”صقر عدن” على منصة “فيسبوك”، بالتزامن مع تواريه عن الأنظار بشكل كامل، في خطوة اعتبرها مراقبون ونشطاء على مواقع التواصل محاولة يائسة للهروب من الملاحقة القضائية الوشيكة، وذلك فور صدور تعميم صارم من وزارة الداخلية يقضي بالقبض عليه وتسليمه للعدالة لينال جزاءه العادل.
ووفقاً لمصادر مطلعة فإن ملف المتهم شهد تطورات متسارعة في الساعات الماضية، إذ تكشفت قضايا ووثائق دامغة تثبت تورطه في ابتزاز عدد من الفتيات والضغط عليهن نفسياً ومعنوياً، مستغلاً لافتة “مكافحة الابتزاز الإلكتروني” التي كان يتغطى بها لكسب ثقة الضحايا وإيهامهن بأنه “المنقذ”، قبل أن ينقلب إلى ممارس لذات الجرم الفاحش الذي كان يدّعي محاربته.
وأكدت المصادر أن هذه الممارسات الممنهجة دفعت بالأجهزة الأمنية المختصة إلى التدخل الحاسم والسريع لإنهاء أنشطته وحماية السلم المجتمعي، فيما يتوقع مراقبون أن تشهد الأيام القليلة القادمة مفاجآت جديدة بشأن القضية وامتداداتها المحتملة.