
أكد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، المعلن حلّه، راجح باكريت، تمسكه بشرعية المجلس بوصفه الممثل السياسي للقضية الجنوبية، معتبراً أن ما جرى في الرياض بشأن إعلان حل المجلس لم يكن تعبيراً عن إرادة حرة ومستقلة.
وقال باكريت إن المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل أبناء الجنوب بمختلف أطيافهم السياسية والاجتماعية، ويعبّر عن إرادتهم، باعتباره الحامل السياسي لقضيتهم والمفوّض من شعبه.
وفي تعليقه على التطورات المتعلقة بالوفد الجنوبي في الرياض، أوضح أن إعلان حل المجلس لم يصدر، بحسب تأكيده، بإرادة حرة ومستقلة، وإنما جاء في ظل ضغوط وإكراه، معتبراً أن ما جرى لا يعكس إرادة أعضاء الوفد الجنوبي، الذين وصفهم بالمحتجزين، ولا إرادة أبناء الجنوب.
وأضاف أن ما يُطرح حالياً تحت مسمى الحوار الجنوبي لا ينبغي أن يتحول إلى غطاء لتجاوز هذه الوقائع أو الالتفاف على إرادة الشعب، مشدداً على أن المجلس الانتقالي لا يزال، من وجهة نظره، ممثلاً للقضية الجنوبية.
وجدد باكريت تأكيده على تمسكه بالمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة عيدروس قاسم الزُبيدي، في موقف يعكس استمرار الخلافات بشأن تداعيات إعلان حل المجلس ومستقبل تمثيل القضية الجنوبية.
واختتم تصريحه بعبارة “وللحديث بقية”.