المشهد اليمني – مجلس الوزراء يؤكد تعزيز إسناد القوات المسلحة ورفع جاهزيتها لاستعادة زمام المبادرة

روكب اليوم

أكد مجلس الوزراء التزام الحكومة بتعزيز الجاهزية العسكرية وتوفير أوجه الإسناد اللازمة للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية والتشكيلات العسكرية المساندة، بما يعزز قدرتها على مواجهة التصعيد الحوثي، وحماية المواطنين، واستعادة زمام المبادرة في مختلف جبهات القتال.

جاء ذلك خلال استماع المجلس، في اجتماعه اليوم السبت برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، إلى تقرير وزير الدفاع حول الأوضاع العسكرية والميدانية، وتطورات المواجهات في ضوء التصعيد الأخير لمليشيا الحوثي الإرهابية، ومستوى الجاهزية والاحتياجات العملياتية للقوات المرابطة في ميادين القتال.

واستعرض التقرير ما تتطلبه المرحلة الراهنة من رفع مستوى الإسناد الحكومي للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية والتشكيلات العسكرية المساندة، وتوفير الاحتياجات العملياتية اللازمة لتعزيز قدرتها على التصدي للاعتداءات الحوثية، وحماية المواطنين، واستعادة زمام المبادرة.

وأكد المجلس التزام الحكومة بتنفيذ مسؤولياتها في ضوء مخرجات وتوجيهات اجتماع مجلس الدفاع الوطني برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، والعمل على تعزيز الجاهزية وتوفير مختلف أوجه الدعم والإسناد للمقاتلين المرابطين في مختلف الجبهات.

وأشاد مجلس الوزراء بالثبات والصمود اللذين يجسدهما أبطال القوات المسلحة والأمن والمرابطون في ميادين القتال، وما يقدمونه من تضحيات وبطولات في الدفاع عن الوطن وحماية المواطنين والتصدي للمشروع الحوثي الإرهابي، مثمنا الالتفاف الشعبي الواسع حول القوات المسلحة والقوى الوطنية، وما يعكسه ذلك من وعي مجتمعي وإدراك لطبيعة المعركة الوطنية.

وترحم المجلس على أرواح الشهداء الأبطال الذين ارتقوا جراء الاعتداءات الحوثية، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، ومؤكدا التزام الحكومة برعاية أسر الشهداء والوفاء بحقوقهم، وتوفير أفضل سبل العلاج والرعاية للجرحى.

وشدد دولة رئيس الوزراء على أن التطورات الميدانية الصعبة التي شهدتها الأيام الماضية لا تمثل نهاية للمواجهة ولا تحسم مسارها، مؤكدا أن المعارك لا تقاس بنتيجة يوم واحد أو بتغير مؤقت في موقع، وإنما بقدرة الدولة على إعادة تنظيم جهودها، وحشد مواردها، ودعم قواتها، والحفاظ على تماسك مؤسساتها، واستعادة زمام المبادرة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks