
قال محافظ الحديدة الحسن طاهر إن التطورات الأخيرة التي شهدتها جبهات الساحل الغربي والسهل التهامي لا يمكن وصفها بالهزيمة العسكرية، مرجعاً ما جرى إلى ما سماها “خديعة ومؤامرة كبيرة”، ومؤكداً أن تفاصيل ما حدث والجهات المتورطة فيه ستُكشف في وقت لاحق.
وجاءت تصريحات طاهر عقب تمكن جماعة الحوثيين خلال الأيام الماضية من السيطرة على مناطق عدة في الساحل الغربي بمحافظتي الحديدة وتعز، من بينها مديريتي حيس والخوخة ومدينة المخا القريبة من مضيق باب المندب، وذلك بعد انسحاب القوات الحكومية من مواقع عدة في المنطقة.
وقال طاهر، في مقابلة نشرها مكتب إعلام محافظة الحديدة، إن ما جرى “ليس هزيمة، ولم تكن هناك حرب”، مضيفاً أن “اليوم سيأتي الذي نكشف فيه المتآمرين، ومن دفع وموّل وسهّل” هذه التطورات.
وأشار إلى أن القوات في الساحل الغربي لم تكن تواجه الحوثيين وحدهم، بل قال إنها كانت تقاتل أيضاً “إيران والداعمين لها حتى من الدول الكبرى”، على حد تعبيره، مؤكداً أن المقاتلين “لم يتخاذلوا ولم ينهزموا”.
وأضاف المحافظ أن المرحلة المقبلة ستشهد، بحسب قوله، توضيح ما وصفه بـ”العدو الحقيقي” لأبناء الحديدة واليمن.