المشهد اليمني – مسؤول أممي: أي تصعيد جديد في اليمن يهدد بموجة نزوح وارتفاع أسعار الغذاء والوقود

روكب اليوم

حذر مسؤول أممي من أن أي تصعيد عسكري جديد في اليمن أو المنطقة ستكون له “عواقب إنسانية فورية وخطيرة”، مشيراً إلى أن ذلك قد يؤدي إلى مزيد من النزوح، وارتفاع تكاليف الواردات، وتقييد وصول المساعدات الإنسانية إلى ملايين اليمنيين.

وقال القائم بأعمال مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية ونائب منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، إندريكا راتواتي، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن اليمن، إن الأزمة الإنسانية في البلاد ترتبط بشكل مباشر بالتطورات الإقليمية، لافتاً إلى أن التوترات الأخيرة انعكست على أسعار الوقود والغذاء، ما زاد من معاناة الفئات الأكثر ضعفاً.

وأكد المسؤول الأممي أن أكثر من 18 مليون شخص في اليمن يعانون من الجوع، بينهم أعداد كبيرة تواجه مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، محذراً من تفاقم الأزمة في ظل تراجع التمويل الإنساني وتقلص القدرة على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.

وأشار راتواتي إلى أن سنوات الصراع الطويلة أنهكت قدرة اليمنيين على التكيف، حيث تواجه ملايين الأسر صعوبات يومية في توفير الغذاء والرعاية الصحية ومياه الشرب، مؤكداً أن “آليات التكيف قد استُنفدت”.

وأوضح أن اليمن لا يزال من بين أسوأ أزمات الأمن الغذائي عالمياً، مع استمرار تهديد سوء التغذية لملايين الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات.

وفي القطاع الصحي، كشف المسؤول الأممي عن إغلاق 450 مرفقاً صحياً، بينها 76 مستشفى، خلال العام الماضي بسبب نقص الموارد، محذراً من أن تراجع التمويل يهدد استمرار الخدمات الأساسية في بلد يعاني أصلاً من أزمة إنسانية غير مسبوقة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks