
جدد مشايخ ووجهاء وأعيان محافظة صنعاء، تأييدهم الكامل للقيادة السياسية والعسكرية، مؤكدين الوقوف إلى جانب الدولة والقوات المسلحة والمقاومة الشعبية حتى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الشيخ مطيع ربيش العليي باسم مشايخ ووجهاء محافظة صنعاء، خلال اللقاء التشاوري الذي نظمته السلطة المحلية بالمحافظة برعاية محافظ محافظة صنعاء اللواء عبدالقوي شريف، تحت شعار “معاً لاستعادة مؤسسات الدولة وحماية السيادة”، وبمشاركة قيادات السلطة المحلية، وعدد من القيادات العسكرية والأمنية، والمشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية.
وثمن العليي جهود محافظ المحافظة والسلطة المحلية في تنظيم اللقاء، مؤكداً أن محافظة صنعاء كانت ولا تزال في طليعة المحافظات التي قدمت التضحيات دفاعاً عن الجمهورية والدولة، وأن أبناءها قدموا خيرة الشهداء والجرحى في مختلف المراحل الوطنية.
وأعلن، باسم مشايخ ووجهاء محافظة صنعاء، تأييدهم ومباركتهم للإجراءات والقرارات الوطنية التي اتخذتها القيادة السياسية والعسكرية لحماية سيادة اليمن، وفي مقدمتها الإجراءات الهادفة إلى منع استخدام الأراضي والأجواء اليمنية لخدمة الأجندات الخارجية، إلى جانب القرارات الاقتصادية الرامية إلى استئناف تصدير النفط وتعزيز موارد الدولة، بما يسهم في تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين وصرف مستحقات الموظفين.
وأكد أن تلك القرارات عكست حرص القيادة السياسية على حماية مصالح المواطنين، وتعزيز حضور مؤسسات الدولة، واستعادة دورها في أداء مسؤولياتها الوطنية، وأسهمت في تعزيز الثقة والأمل لدى أبناء الشعب اليمني.
وجدد العليي، باسم مشايخ ووجهاء ورجال محافظة صنعاء، العهد بمواصلة أداء الواجب الوطني، وإعلان الجاهزية الكاملة لإسناد القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، والعمل إلى جانب مؤسسات الدولة حتى تحرير محافظة صنعاء وبقية المحافظات، وإنهاء الانقلاب، واستعادة الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أن القبائل اليمنية ستظل الحاضنة للدولة والمدافعة عن النظام الجمهوري، وستواصل دورها الوطني في دعم مؤسسات الدولة، والحفاظ على وحدة الصف الوطني، وإسناد القوات المسلحة في معركة استعادة الدولة وبناء اليمن الآمن والمستقر.
ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود السلطة المحلية بمحافظة صنعاء لتعزيز الاصطفاف الوطني، وتوحيد مواقف المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية خلف القيادة السياسية، بما يعزز مسار استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.