
نقل المستشار الإعلامي لوزارة النقل اليمنية، أحمد ماهر، عن مصدر عسكري رفيع المستوى قوله إن محافظة تعز مقبلة على عملية تهدف إلى تحريرها بالكامل، بالتزامن مع بدء طيران التحالف، السبت، قصف مواقع لمليشيات الحوثي التابعة لإيران في المحافظة، وفق ما أورده في منشور على منصة «إكس».
وقال ماهر، في تدوينة نشرها بتاريخ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2026، إن ما كشف عنه يمثل الجزء المسموح بنشره من المعلومات، مضيفًا أن تفاصيل أخرى ستتضح خلال الأيام المقبلة، من دون أن يحدد المواقع التي تعرضت للقصف أو طبيعة التحركات العسكرية المرتقبة.
ويأتي هذا في وقت تشهد فيه تعز تصعيدًا عسكريًا، وسط استمرار الخلاف بشأن فتح الطرق وفك الحصار المفروض على المحافظة منذ سنوات. وكانت السلطة المحلية قد رفضت إعلانات صادرة عن مليشيات الحوثي التابعة لإيران بشأن فتح عدد من الطرق، واتهمتها بتقديم صورة مضللة عن الوضع الميداني، في ظل استمرار التحشيدات العسكرية والهجمات على مناطق ريفية، وفق موقف السلطة المحلية.
وفي السياق ذاته، حذرت الحكومة اليمنية من اتساع تداعيات التصعيد والحصار على سكان المحافظة، فيما نبهت وزارة الصحة إلى مخاطر تراجع مخزونات الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود في المرافق الصحية، وما قد يترتب على ذلك من تهديد للخدمات الإسعافية والعمليات الجراحية والعناية المركزة والغسيل الكلوي.
وتتزامن هذه التطورات مع إعلان الرئيس العليمي بدء عملية «فجر اليمن»، الهادفة إلى استعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية وإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة. وتشمل جبهات المواجهة في تعز محاور غربي المحافظة وجنوبها الغربي، إلى جانب جبهات في لحج ومحيط باب المندب.
ووجّه ماهر رسالة إلى أبناء تعز، التي وصفها بـ«العاصمة الثقافية»، داعيًا إياهم إلى التفاؤل، وقال إن «الخير سوف يأتي إليكم من كل اتجاه»، معربًا عن أمله في أن تحمل الأيام المقبلة تطورات إيجابية للمحافظة.
ولم يتضمن منشور ماهر تفاصيل مستقلة عن طبيعة العملية المرتقبة أو تأكيدًا رسميًا بشأن نطاق الغارات التي تحدث عنها، إذ استند في معلوماته إلى مصدر عسكري لم يسمّه.