المشهد اليمني – مناشدات للتحقيق في ظهور تمثال يمني عُثر عليه في شبوة وحماية التراث اليمني

روكب اليوم

أثارت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لتمثال أثري مكسور، قيل إنه عُثر عليه في محافظة شبوة، أثارت موجة من التساؤلات والمطالبات بفتح تحقيق رسمي لكشف حقيقة القطعة وظروف العثور عليها وسط مخاوف من تهريبها إلى خارج اليمن.

وتُظهر الصورة التمثال موضوعاً بجانب أوراق القات، بعد أن نشرها أحد الأشخاص عبر صفحته في موقع “فيسبوك”، مدعياً العثور عليه في شبوة، ما دفع مهتمين بالآثار إلى التساؤل حول هوية من عثر عليه وطريقة وصوله إليه، في ظل المخاوف من تنامي العبث بالمواقع الأثرية.

ويرى مهتمون بالتراث أن الجدل حول ما إذا كانت القطعة أصلية أو مقلدة لا يلغي ضرورة تدخل الجهات المختصة للتحقق من الواقعة، مؤكدين أن تداول مثل هذه الصور دون متابعة رسمية قد يبعث برسائل سلبية تشجع على التنقيب العشوائي والاتجار غير المشروع بالآثار.

ودعا ناشطون وباحثون الجهات المعنية إلى تعزيز إجراءات حماية المواقع الأثرية، ووضع آليات وطنية تتيح لمن يمتلك قطعاً أثرية تسليمها للسلطات المختصة بشكل قانوني، بما يضمن الحفاظ على الإرث التاريخي اليمني ومنع استغلاله أو تهريبه



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks