المشهد اليمني – منصة استخباراتية تكشف تفاصيلا هامة بشأن سلاح حوثي خطير يهدد الطيران الدولي المدني

روكب اليوم

كشفت منصة “شيبا إنتليجنس” نوعية السلاح الدفاعي الجوي الجديد المُستخدم من قبل مليشيا الحوثي والذي أعلنت عنه القوات المسلحة اليمنية، مرجّحة أن يكون منظومة هجينة تجمع بين تقنيات التوجيه للحراري وصواريخ الدفاع الجوي وبين منصات الطيران المسير طويلة المدى، وليس صواريخ أرض-جو تقليدية.

وفي وقت مبكر، اليوم الأحد، حذر الناطق باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، من إطلاق الحوثيين لأسلحة دفاع جوي إيرانية مطورة من محافظة الحديدة باتجاه المسارات الجوية الدولية في جنوب البحر الأحمر، مشيراً إلى قدرة هذه الأسلحة على التحليق والتجوال في الهواء لمدة تصل إلى 25 دقيقة للتتبع الحراري واستهداف الطائرات المدنية والإغاثية.

وأوضحت المنصة، أن مدة التحليق المعلنة (25 دقيقة) لا تتطابق مع التكوين القياسي للصواريخ الإيرانية التقليدية المضادة للطائرات (مثل عائلات “ميثاق” أو “صياد” أو “يا زهراء”)، والتي صُممت لمواجهات قصيرة وسريعة؛ مما يرجح فرضية قيام الحوثيين وبمساعدة خبراء من الحرس الثوري الإيراني بدمج باقات التوجيه والباحث الحراري المصممة للصواريخ، ضمن هياكل طائرات مسيرة أو منصات دفع تمنحها قدرة طويلة على التجوال والتحليق قبل مهاجمة الهدف.

وأشارت المنصة إلى أن فحص حطام صواريخ وشحنات أسلحة مُعترضة سابقاً – من بينها شحنة ضبطتها القوات اليمنية في يوليو 2025 تضم 750 طناً من المكونات العسكرية – يؤكد أن سلاسل التوريد الإيرانية تتضمن أجزاءً منفصلة وباحثات حرارية وأجهزة رادار، مما يتيح للحوثيين إعادة تجميع وتطوير تحويرات عسكرية غير تقليدية، وهو ما يكرر نمطاً سابقاً تمثّل في تحويلهم لصواريخ “سام-2” الجوية إلى صواريخ أرض-أرض.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks