المشهد اليمني – من داخل مطار الرياض بعد هجوم جوي معادي.. شاهد ماذا يجري؟

روكب اليوم
رصدت صحيفة اندبندنت عربية استمرار حركة الرحلات والنشاطات العامة في العاصمة السعودية الرياض، رغم تلقي سكانها إنذارين بشأن تهديد جوي خلال الساعات الأولى من صباح السبت، تخللهما سماع دوي انفجارات.

وقالت الصحيفة إن الإنذارات لم تؤدِ، خلال الساعات الأولى، إلى توقف مظاهر الحياة في العاصمة، مشيرة إلى استمرار حركة مطار الملك خالد الدولي، الذي يربط الرياض بوجهات داخلية ودولية.

وبحسب اندبندنت عربية ، أفاد مسافر على متن رحلة للخطوط السعودية من الرياض إلى جدة، كانت مقررة عند الرابعة مساءً، بأنه لم يتلقَّ تحديثاً بشأن إلغاء الرحلة أو تغيير موعدها.

وفي المقابل، أشارت الصحيفة إلى أن مصادر أجنبية تحدثت عن تسجيل بعض حالات الإلغاء والتأخير في حركة الرحلات، استناداً إلى بيانات موقع متخصص في تتبع حركة الطيران.

وأوضحت اندبندنت عربية أن سكاناً في الرياض تلقوا عند الساعة 5:19 صباحاً بالتوقيت المحلي رسائل على هواتفهم المحمولة تحذر من تعرض المنطقة لهجوم جوي معاد ، وتدعوهم إلى التصرف بهدوء ، قبل أن تعلن السلطات بعد نحو عشر دقائق زوال الخطر .

وأضافت الصحيفة أن السلطات حذرت السكان عقب ذلك من الاقتراب من مواقع سقوط المقذوفات أو التقاط أي أجسام من أماكن الحوادث.

وكان إنذار سابق قد صدر قبل ذلك بساعات قليلة، وفق اندبندنت عربية ، وأعقبه سماع أصوات انفجارات في العاصمة، فيما لم تكن السلطات السعودية قد حددت حينها مصدر التهديد أو طبيعة المقذوفات.

ورجحت الصحيفة أن تكون أصوات الانفجارات المرتفعة في سماء الرياض مرتبطة بعمليات اعتراض جوي، لكنها أوضحت أن هذه التفاصيل لم تكن قد تأكدت رسمياً حتى وقت إعداد تقريرها.

وفي مؤشر آخر على استمرار النشاط المعتاد، أشارت اندبندنت عربية إلى أن مطار الملك خالد الدولي شهد تدشين أولى رحلات طيران الرياض إلى مطار مانشستر في المملكة المتحدة، ضمن توسيع شبكة الناقل الوطني الجديدة لوجهاتها الدولية، بحضور مسؤولين من مطارات الرياض وطيران الرياض ونائبة السفير البريطاني لدى السعودية.

وفي وقت لاحق، أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني السعودي انتهاء حالة الخطر في العاصمة الرياض، بعد ساعات من إصدارها تحذيراً ثانياً بشأن احتمال وقوع خطر في الرياض ومدينة الخرج الواقعة شرقي العاصمة.

وكان الدفاع المدني قد أصدر في وقت مبكر من السبت سلسلة تحذيرات شملت محافظات فرسان وخميس مشيط والعلا وينبع والطائف وجدة، إضافة إلى مدينة أبها ومحافظة جازان، قبل أن يعلن لاحقاً زوال الخطر عن تلك المناطق، داعياً السكان إلى الالتزام بتعليمات السلامة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متزايد في المنطقة، فيما تشهد السعودية تداعيات مرتبطة بالحرب في اليمن، وسط هجمات تنفذها مليشيات الحوثي باتجاه المدن والأعيان المدنية السعودية.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks