المشهد اليمني – من طويق لسبأ.. شيلة سعودية يمنية تشعل التفاعل برسالة: السعودي يماني واليماني سعودي (شاهد)

روكب اليوم

حظيت شيلة من طويق لسبأ بتفاعل واسع في الأوساط اليمنية والسعودية، بعدما جمعت الشاعر السعودي عبدالله عبيان بالفنانين اليمنيين أبومناجي البهلولي وصلاح الهتاري، في عمل فني حمل رسالة محبة وتأكيد على عمق الروابط الأخوية بين الشعبين.

والعمل من كلمات الشاعر السعودي عبدالله عبيان، نائب رئيس تحرير صحيفة عكاظ، وأداء الفنانين اليمنيين أبومناجي البهلولي وصلاح الهتاري، وقد جرى تسجيله في اليمن رغم ظروف الحرب، وفق ما أوضحه الشاعر في تعليقه على الشيلة.

وقال عبيان في تدوينة طالعها “المشهد اليمني”، إنه تشرف بالتعاون مع الهتاري والبهلولي في هذا العمل السعودي اليمني، معتبرًا أن رسالته تختصرها عبارة: السعودي يماني واليماني سعودي، بما تحمله من معاني الأخوّة الراسخة والمصير الواحد والأمن المشترك.

وتضمنت كلمات الشيلة أبياتًا تؤكد هذا المعنى، من بينها:

تابع الحرب يالي تجهل الحرب تابع

السعودي يماني واليماني سعودي

خلوا النذل يمشي فوق روس الأصابع

وما يعز العروبة من هواه أصفهاني

وامتد التفاعل مع العمل إلى شخصيات إعلامية ورياضية، إذ علق الصحفي عبدالله آل هتيلة، مساعد رئيس تحرير صحيفة عكاظ، بالقول إن السعودي يماني واليماني سعودي، مشيرًا إلى أن العمل ينطلق من عمق الأخوّة والجوار بين السعودية واليمن، ويؤكد المصير المشترك والآمال الواحدة والتطلعات الواعدة.

كما أشاد رئيس ولاعب نادي نجران سابقًا، أحمد عقيل، بالشيلة، معتبرًا أنها تحول الكلمات والألحان إلى جسور للمحبة والأخوّة بين شعبين جمعهما التاريخ والدين والدم والمصير.

وقال عقيل إن من طويق إلى سبأ ليست مجرد أغنية، بل رسالة وفاء ومحبة تختصر حكاية الشعبين، وتؤكد أن الروابط بين السعودي واليمني أعمق من أن تمزقها الحروب أو تضعفها الظروف.

ووجّه الشكر إلى الشاعر عبدالله عبيان والفنانين أبومناجي البهلولي وصلاح الهتاري، مشيدًا بالعمل وما يحمله من معانٍ تعبر عن الأخوّة بين الشعبين، ومختتمًا تعليقه بالتأكيد على أن اليمني أخو السعودي، وأن مجد الجزيرة يجمعهما.

وفي اليمن، قوبل العمل بتفاعل عبّر خلاله معلقون عن تقديرهم للمملكة ودورها الداعم لليمن وأهله في مختلف الظروف والمراحل.

ووصف الصحفي اليمني أحمد الشميري الشيلة بأنها عمل سعودي يمني يجسد روح الروابط الأخوية بين البلدين، في تعبير عن التفاعل الذي حظي به العمل على الجانبين.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks