المشهد اليمني – من غرفة عمليات «فجر اليمن».. الرئيس العليمي يتابع هجوم معاشيق وتطورات معركة التحرير (فيديو)

روكب اليوم
تابع رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، تداعيات الهجوم الصاروخي وبالطائرات المسيّرة الذي شنته مليشيات الحوثي التابعة لإيران على قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن، بالتزامن مع تلقيه إحاطات عسكرية بشأن سير عملية فجر اليمن ، التي تجاوزت استهدافاتها الجوية والبرية، وفق تقديرات العمليات، 17 ألف استهداف منذ انطلاقها.

وأجرى الرئيس العليمي، الخميس، اتصالات هاتفية بعضوي مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن عبدالرحمن المحرّمي والفريق الركن محمود الصبيحي، ورئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، للاطمئنان على سلامتهم وسلامة أعضاء الحكومة، عقب الهجوم الذي استهدف مقر الرئاسة والحكومة في قصر معاشيق.

واستمع الرئيس إلى تقرير أولي حول آثار الهجوم والإجراءات المتخذة للتعامل مع تداعياته، ووجّه الجهات المختصة برعاية أسر الشهداء والمصابين، واستكمال التحقيقات، وتعزيز التدابير اللازمة لحماية مؤسسات الدولة والعاملين فيها.

العليمي: استهداف معاشيق امتداد للاعتداءات على المنشآت المدنية

واعتبر الرئيس العليمي أن استهداف قصر معاشيق يمثل امتدادًا لنهج مليشيات الحوثي التابعة لإيران في مهاجمة المطارات والمنشآت النفطية والأعيان المدنية في اليمن والسعودية، محذرًا من تداعيات هذه الاعتداءات على أمن المنطقة وممراتها المائية.

وقال إن الهجوم يكشف، مجددًا، عجز المليشيات عن مواجهة إرادة اليمنيين في استعادة مؤسساتهم الوطنية، مؤكدًا أن الدولة ستواصل أداء مسؤولياتها الدستورية، وأن حماية المنشآت السيادية والمواطنين مسؤولية لا تقبل المساومة.

ووجّه الجهات العسكرية والأمنية باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مؤسسات الدولة والتصدي للتهديدات، واتخاذ الرد المناسب على مصادرها وفق القانون، بما يكفل حماية المدنيين والأعيان المدنية.

وجاء الهجوم على قصر معاشيق بعد أن أعلن وزير الإعلام أن رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة بخير، فيما أسفر الاعتداء، وفق بيانات حكومية سابقة، عن استشهاد وإصابة عدد من حراس القصر والعاملين فيه. كما أعلن رئيس الوزراء شائع الزنداني أن الهجوم لن يثني الحكومة عن أداء واجباتها ومواصلة العمل على استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.

فجر اليمن تتجاوز 17 ألف استهداف جوي وبري

وفي سياق متصل، تلقى الرئيس العليمي إحاطات بشأن تطورات عملية فجر اليمن وسير العمليات العسكرية في مختلف الجبهات، من وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي، ورئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء الركن حمدي شكري، ومحافظي تعز نبيل شمسان ولحج مراد الحالمي.

وتناولت الإحاطات نتائج العمليات العسكرية والاستهدافات التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية، بإسناد من تحالف دعم الشرعية، منذ بدء العملية، والتي تجاوزت، وفق تقديرات العمليات، 17 ألف استهداف جوي وبري طالت مواقع وتجمعات وقدرات عسكرية لمليشيات الحوثي على جبهات متعددة.

وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي بأداء القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية، مثمنًا صمودها في مختلف المحاور، كما أشاد بمواقف السعودية ودور تحالف دعم الشرعية في مساندة الدولة اليمنية وقواتها المسلحة، وردع الحوثيين وتحييد قدراتهم العسكرية ومصادر تمويل أنشطتهم.

وكان الرئيس العليمي قد أعلن الانتقال من مرحلة الاستعداد والتهيئة إلى العمليات العسكرية بعد استنفاد فرص التهدئة، فيما أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية بدء تنفيذ معركة التحرير واستكمال استعادة مؤسسات الدولة.

تعز ولحج: أوضاع إنسانية وانتهاكات في مناطق خاضعة للحوثيين

وشملت الإحاطات الأوضاع الإنسانية والخدمية في محافظتي تعز ولحج، والتدابير المتخذة لمواجهة موجات النزوح وتلبية احتياجات الأسر المتضررة، وتأمين الخدمات الأساسية وطرق الإمداد، إلى جانب تعزيز التنسيق بين السلطات المحلية والقيادات العسكرية والأجهزة الأمنية لحماية المدنيين والحد من معاناتهم.

كما اطّلع الرئيس العليمي على تقارير بشأن ممارسات مليشيات الحوثي في المناطق التي تسللت إليها بمحافظة تعز، بما في ذلك حملات التجنيد والتحشيد الإجباري، ومحاولات فرض برامج التعبئة والتلقين الأيديولوجي، وتغيير الهوية الوطنية للمؤسسات التعليمية والمجتمعية.

وحذّر من خطورة هذه الممارسات والانتهاكات، مؤكدًا مسؤولية الدولة عن حماية المواطنين وصون حقوقهم، ومساءلة المتورطين وفق القانون.

وجدد الرئيس العليمي التأكيد أن عملية فجر اليمن مستمرة لتحقيق أهدافها المعلنة، وفي مقدمتها استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني وصولًا إلى العاصمة صنعاء.

وأضاف أن تصعيد مليشيات الحوثي واعتداءاتها على مؤسسات الدولة والمدنيين يعززان ضرورة إنهاء الانقلاب ومنع احتكار السلاح والقوة خارج إطار الدولة.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks