
يواجه موظف يمني يعمل لدى الأمم المتحدة، معتقل لدى مليشيا الحوثي في صنعاء، تدهورا متواصلا في حالته الصحية جراء إصابته بمرض السرطان، بالتزامن مع إحالته مؤخرا إلى النيابة تمهيدا لمحاكمته، بعد أكثر من عامين على احتجازه.
وقال الصحفي فارس الحميري إن الموظف يخضع للعلاج في مركز الأورام، حيث تنقله مليشيا الحوثي من السجن إلى المركز لتلقي الجرعات العلاجية، قبل إعادته مجددا إلى المعتقل، رغم حاجته إلى متابعة طبية مستمرة ورعاية صحية منتظمة.
وأوضح الحميري أن الموظف أمضى أكثر من عامين رهن الاحتجاز، قبل أن تحيله الجماعة مؤخرا إلى النيابة بتهم وصفها بـ”الواهية”، بدلا من الإفراج عنه وتمكينه من تلقي العلاج في ظروف مناسبة والعودة إلى أسرته وأطفاله.
وتسلط القضية الضوء مجددا على أوضاع الموظفين الأمميين والعاملين في المنظمات الدولية المحتجزين لدى الحوثيين، وسط مخاوف متزايدة من تدهور الحالة الصحية للمعتقلين المرضى، وحرمانهم من الرعاية الطبية اللازمة، بالتزامن مع استمرار إجراءات محاكمتهم.