
أقدمت ميليشيا الحوثي على اختطاف الشيخ القبلي الموالي لها، أمين عاطف، عقب حملة عسكرية سيرتها الجماعة من العاصمة صنعاء باتجاه مديرية خمر بمحافظة عمران، شمالي اليمن.
وأفادت مصادر محلية بأن الحملة الحوثية التي ضمت أكثر من عشرة أطقم مسلحة تحركت لاعتقال الشيخ عاطف على خلفية مشاركته وتحديثه في مساحة حوارية على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، والتي اعتبرتها الميليشيا تجاوزاً مسيئا.
وتأتي عملية الاعتقال والاستنفار العسكري بعد قيام الشيخ أمين عاطف بنشر توضيح يتعلق بالأعراف والأسلاف القبلية المتبعة في إطار قضية “نكف الكرامة” للشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي الذي يطالب بالافراج عن ربيعته، “ميرا” التي التجأت إليه للمطالبة بانصافها من القيادي الحوثي فارس مناع.
وقال عاطف في المساحة: “تكون بنت صدام أو ليست بنت صدام، يجب إعادة ميرا إلى فدغم كونها بيعته”، وهو ما فجر غضب القيادات الحوثية، لتلجأ إلى خيار القوة العسكرية المفرطة لتقييد حريته وتعميق قبضتها الأمنية على الوجاهات الاجتماعية في مناطق سيطرتها.
وكانت ميليشيا الحوثي قد نصبت الشيخ امين عاطفا شيخا لمشائخ قبيلة حاشد، بدلا عن الشيخ حمير الاحمر.