
طالبت وزارة الخارجية الأمريكية إيران بوقف دعمها العسكري وتزويد المليشيا الحوثية بالسلاح، مؤكدة أن هذا التدخل يغذّي مساراً خطيراً من التصعيد يهدد الأمن الإقليمي، وحرية التجارة الدولية، والاستقرار العالمي.
وفي تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط”، دعت المتحدثة الإقليمية باسم الخارجية الأمريكية، كاريسا غونزاليز، إلى الوقف الفوري لكافة الهجمات والتهديدات المستهدفة للملاحة المدنية، والعودة إلى المسار السياسي. وشددت على أن حماية الملاحة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر تُعد مصلحة جوهرية للولايات المتحدة والمجتمع الدولي، رافضة تحويل الممرات المائية إلى ساحة لفرض أهداف سياسية عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وفي سياق متصل، ألمحت غونزاليز إلى الموقف الأمريكي المبدئي بشأن التقارير المتعلقة بالاتصالات الدبلوماسية وسجل الاجتماعات مع الحوثيين في مسقط، مؤكدة الامتناع عن التعليق على التسريبات، ومشددة في الوقت ذاته على أن أهداف واشنطن المحورية ترتكز على تأمين خطوط الملاحة، ومكافحة الإرهاب، وتجنب اتساع رقعة الصراع بالتنسيق مع الشركاء الدوليين وفي مقدمتهم دول مجموعة السبع.
وحول الشراكة الدفاعية مع الرياض، جدّدت المتحدثة الأمريكية تأكيد موافقة وزارة الخارجية في 17 سبتمبر الجاري على صفقة مبيعات عسكرية أجنبية محتملة للمملكة العربية السعودية بقيمة برامج إجمالية تصل إلى 24.3 مليار دولار. وأوضحت أن الصفقة تتضمن 48 مقاتلة من طراز «إف-35» ومعداتها اللوجستية، وتهدف إلى رفع كفاءة الدفاعات السعودية، وتأمين التوافق العملياتي مع القوات الأمريكية والتحالفات الإقليمية، مع الإشارة إلى إبلاغ الكونغرس وفق الإجراءات المتبعة دون الإعلان عن جدول زمني محدد للتسليم حتى الآن.